الأقلام المأجورة … بيضاوية اللسان وخبيثة  التوجه

 أدانت فعاليات المجتمع المدني بسيدي البرنوصي بشدة الحملة الإعلامية المسعورة الذي قامت به مجموعة إجرامية لها سوابق قضائية، مدعومة من طرف تجار الممنوعات، وبعض المغضوب عليهم والضالين، اتخذت بعض المنابر الإعلامية المأجورة منفذا لها لنفث سمومها وعدائها لبعض رجالات الأمن بالبيضاء.
وحسب شهادة من قبل عدد من الفعاليات المحلية، فقد أعلنت هذه الأخيرة دعمها اللامشروط لرجال الأمن، و التصدي بكل حزم وشجاعة للعناصر الإجرامية، عفوا للأقلام الإجرامية، التي تزرع الإشاعة الكاذبة في بعض الجرائد الالكترونية الصفراء.
وثمنت الفعاليات المحلية من مصالح الأمن بمختلف المناطق الأمنية بولاية الدار البيضاء الكبرى التي تبذل مجهودات جبارة للحد من الظواهر الإجرامية، وتجفيف منابع  الإجرام بجهة الدار البيضاء الكبرى، وعدم التساهل مع الخارجين عن القانون..

الحديث عن الحياد والشفافية المطلقة في الصحافة  خدعة لا ينبغي أن تنطلي على صاحب عقل، المال الآن يقول كلمته، ويشتري الأقلام والذمم معاً، خاصة في الصحافة الصفراء، ما أكثر أصحاب الأقلام الذين تقاضوا ثمن كلمتهم من جرائد الكترونية عشوائية، يعلم الله من يقف وراءها، وتحولوا إلى جنود نظاميين، أو بالأحرى أعضاء في ميليشيات إعلامية ضد مؤسسات محترمة، تنفذ مخططات محددة لصالح هذه الجهة أو تلك، حتى أصبح الحديث عن حقيقة في المشهد الإعلامي أحد الأوهام الكبيرة التي ينبغي أن نتنبه إليها.

علينا أن نتعلم قواعد اللعبة الجديدة، وأن نبادر إلى تسلم زمام المبادرة لخوض حملة إعلامية تكشف ما يروج من أباطيل وافتراءات حول المؤسسة الأمنية بالبيضاء، فإن كان الآخر يخوض هذه الحملات للترويج لأباطيله وافتراءاته، فنحن نخوضها دفاعاً عن الحق..

ولعلي أشير على وجه التحديد هنا إلى بعض المنابر الإعلامية الالكترونية التي بوسع أحدنا أن يشم فيها رائحة المال المعادي لبعض رجال الأمن، بل من السخرية أن تقرأ اليوم آراء أشباه صحفيين مأجورين، وتحليلات لبعض الجرائد الالكترونية العشوائية تتحدث عن بعض رجال الأمن بمنطق أعدائها، حتى لا تكاد تميز بين ما تطرحه وما تطرحه صحف تلك الأقلام المأجورة لتنال به زوراً وكذباً وبهتاناً من رجال أمن.

أعطني منبراً إعلامياً مؤثراً أبني لك به وطناً.. هذه هي اللعبة الجديدة التي يؤسفني أننا لم نفطن لها إلا مؤخراً بعدما “طارت الطيور بأرزاقها”، لكن هذا لا يعني أن نقف موقف المشاهد المتفرج، ووسائل الإعلام المأجورة، والأقلام مدفوعة الثمن، تعرض مستقبل رجال الأمن للخطر وتشويه صمعتها لدى الرأي العام. علينا أن نتعلم قواعد اللعبة الجديدة، وأن نبادر إلى تسلم زمام المبادرة لخوض حملة إعلامية تكشف ما يروج من أباطيل وافتراءات حول الأمن ومجهوداتهم الجبارة في محاربة الجريمة، فإن كان الآخر يخوض هذه الحملات للترويج لأباطيله وافتراءاته، فنحن نخوضها دفاعاً عن الحق. إن الأمر أشبه بسلاح أصبح استخدامه واجباً في ميدان من نوع مختلف، شأنه شأن أي سلاح، هناك من يستخدمه للاعتداء، وهناك من يستخدمه للدفاع عن نفسه، أما أن نقف عزلاً وعدوا لرجال الأمن ينفق مئات الدراهم على سلاحه، فهذا أمر غير محمود العواقب، ولا نلومن على عواقبه إلا أنفسنا. ولعلي في هذا الموقف أجدني مديناً بإشادة بدور المؤسسة الأمنية بولاية الدار البيضاء الكبرى لما تقوم به من جهد كبير في المحافظة واستثبات الأمن على أكثر من جهة.

بقيادة رجال أمن بولاية الدار البيضاء الكبرى، بما يمتازون به هؤلاء الرجال من تواضع جم وخلق رفيع ودراية تامة بما يدور من حولهم، لكن دور المؤسسة الأمنية، أي مؤسسة أمنية، وحده لا يكفي، هناك جهات كثيرة ينبغي أن تتحرك من أجل أن يكون صون كرامتة رجال الأمن من الأقلام المأجورة، ويكشف الحقائق للعموم، لذا فرجال الأمن في تقديري يحتاجون إلى إسناد كبير من الجميع  مجتمع مدني وحقوقي واعلام  لجهودهم الجبارة، ولاسيما إذا علمنا أن هناك آلاف المواطنين يقيمون في العاصمة الاقتصادية وما حولها، تتحمل ولاية أمن الدار البيضاء والمناطق التابعة لها أعباء جميع ما يعتريهم من مشاكل، وقد رأيت والي أمن البيضاء بعيني وهو يَستقبل المواطنين بعد صلاة عيد الفطر ويصغي إلى مشاكلهم، كذلك كان الحال بالنسبة لرئيس المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي يوم صلاة ليلة القدر بمسجد الفردوس، لكن هذا الجهد على أهميته وأثره الكبير والواسع يبقى جهداً فردياً لا يكفي في مواجهة آلة إعلامية مأجورة لا تتوقف عن تشويه  الأشخاص والمؤسسة بما تروجه حولها من أكاذيب في بعض المواقع الالكترونية العشوائية، لصناعة رأي عام بيضاوي معادٍ للمؤسسة الأمنية المحلية وللمسؤولين بها، خدمة لمخططات خبيثة  بعد أن الأمر عليها من كل الجهات، فهي تريد النيل منهم لغاية في نفس يعقوب.

أقلام مرتزقة يجيدون لعبة المرواغة .. يجيدون توجيه اتجاه السهم لـ غيرهم .. يبحثون عن اقرب مخرج عندما تحاصرهم الفضائح.. وتنكشف ( الخفايا ) ..يجيدون العزف على وتر الدفاع عن سوابقهم العدلية ويستوطنون محرابها.
بـ( فكرهم الهزيل) ..  يتناغمون بحب الوطن ويتقنون العويل والنحيب كـنائحات الحرب وهم يرددون (المصداقية) التي لطالما اسقطوها من حساباتهم على أوراق الدرهم!!
كتاباتهم مطاطية (مرقوعة) نتوءاتها بدهاء الوقت..كلما ناموا على وسادة الضجر .. كتاباتهم رداء مثقلة بدخان الانتماء حد الفضيحة، سنّوا سهام بؤسهم اتجاه شخصيات أمنية.
هذه الأقلام المأجورة لم تترك رمزاً إلا شوهته ، ولا حدثاً إلا وكانت تصول في جنباته ولا مناسبة إلا وكانت ضيفة الخيانة على موائدها ، وقد خلعت الحياء جانباً وصوتها المريض يردد إذا لم تستح فاصنع ما شئت  تشتم ،تقذف بأقذر الصفات ، يداس على شخوصها كل يوم وكل ساعة من المواطنين، ومع هذا هي مستمرة في معركتها ضد  الأمن ورموزه، وفي كل مرة تشعر بأن اجلها قد اوشك على الانتهاء تزداد شراسة في الهجوم وحدة في أقذر الكلمات، لا ندري هل هي سكرات الموت التي أصابتها ؟ أم أن الشعور بالفشل هو الذي يدفعها أكثر وأكثر للغوص في وحل الردة والخيانة.
نعم انتم يا من تدعون النزاهة، وانتم مأجورين ويا من تدعون أنكم أصحاب الأقلام الحرة، وانتم أصحاب الأقلام الفاسدة و المأجورة، انتم يا عبيد (الريال)، فهذا ليس غريب عليكم انتم مثل الغبار حيث تحركها الرياح هنا وهناك، ويأتي عامل النظافة لجمعها ووضعها في سله المهملات، فأنتم في الصحافة أصبحتم آفات ضارة لا تنفع، ولكم إدارة يحركها أسيادكم الفاسدون (بالتليكوموند)، أنتم أصحاب الأقلام المأجورة والقلوب المتعفنة والوجوه المقيتة والعقول الخاوية، لن تغيروا شيء بأقلامكم المستأجرة، وسوف تكونوا عبرة في النهاية. إنكم كعبيد أصبحتم منحرفين وأقلامكم المأجورة هي ليست منطق عاقل بل هي منطق جاهل وخاوي من الفكر الحقيقي وزائف والخائف من الحقيقة، وكل ذلك واضح لنا جميعاً، ولكن اعلموا انتم معشر الأقلام المأجورة الرخيصة لو درتم البلاد بأكملها لن يفيدكم هذا بشيء بل سوف يعود عليكم بالخسران فأنتم فضحتم، وأي احترام ستجدون فقد أصبحتم اقليه تافهة لا يقبلها القارئ . تمشون وراء المال ولا يهمكم أحوال المواطن.
عادةً ما تسكن أفكاركم المظلمة بين السُرة والركبة حيث طموحكم الدنيء وعقلياتكم الرديئة، وثقافتكم الرخيصة.
إن أقلامكم ضعيفة لا يطول عمر مدادها ولو صب عليها المال صباً وذللت أمامها كل الحواجز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: المحتوى محمي !!