مازال بناء المستودعات العشوائية مستمر على الأراضي الفلاحية باولاد حدو بعمالة النواصر

ابراهيم  .ز

الادهى والأمر، انه عند زيارتنا الميدانية اتضح لنا وبالوضوح ان المنطقة تتوفر على باشوية تابعة لعمالة النواصر خارج التغطية وهذا التسيب ماكان ليطغى على أرض الواقع لولا تهاون السلطات المحلية في محاربة أو تواطؤها مع المفسدين علما ان الجماعة ولا غير الجماعة قامت بترخيص شفوي لهذه المشاريع العشوائية وإلا كيف تفسرون كل هذا الكم من المستودعات التي اصبحت تنتشر بلا حسيب ولا رقيب .
لكن الخطير هو أن لا أحد يعرف مايجري ويدور داخل الهنكارات العشوائية وهي أماكن مغلقة ما هي الأنشطة التي تمارس وهل يعلم السادة المقدمين والشيوخ ماذا يفعلون أصحاب الهنكارات المغلقة .
فمن يدري قد يكون من بين هذه المستودعات غير المرخصة خلايا نائمة أومافيا المخدرات او التهريب؟
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا تجني الدولة من هذه الوحدات التي تعد بالمئات بنواحي منطقة المكانسة والهراويين وووووو  ناهيك عن التهرب الضريبي وسرقة الكهرباء والتحايل على قانون الشغل، بعيدا عن أي مراقبة
تم ماهو دور جمعية المستهلك إن وجدت أصلا ..؟
في غياب السلطات المحلية والمنتخبة وأعوان السلطة من مقدمين وشيوخ ووجود متواطؤون ومتورطون في انتشار الهنكارات تطالب شريحة واسعة من المواطنين بإقليم نواصر وبالخصوص منطقة مكانسة من المسؤول الأول .

مع العلم تقوم هذه المصانع بإنتاج كل مواد الغذائية تستعمل مياه الأبار ولايعلم أحد إن كانت مياهها صالحة وخادعة للمراقبة الطبية !
كيف بنيت هذه الأحياء الصناعية ومن يقف وراءها ..؟
يجب تكتيف الجهود والضرب يد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامة وصحة المواطنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.