مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط…مؤسسة تكرس ريادة المغرب عالميا في سوق الأسمدة

ايمانا من مجموعتنا الاعلامية “الأنــــــباء السياسية” بأهمية إبراز الأدوار المهمة للمؤسسات الاقتصادية بالمغرب في توفير المعلومة الاقتصادية الصحية والمتزنة، سيعمل الموقع في سلسلة حلقات يومية على تسليط الضوء على مؤسسة من المؤسسات الاقتصادية المغربية، واختصاصاتها، وهيكلتها، وأهم الأوراش التي تنخرط فيها، وذلك تثمينا لأدوارها، واطلاعا للقراء الأعزاء على الأدوار التي تقوم بها هذه المؤسسات في المجال الاقتصادي بالمملكة.

برقم معاملات ناهزت قيمته خلال النصف الأول من سنة 2021 ما مجموعه 32.48 مليار درهم، مقابل 27،4 مليار درهم في الفترة ذاتها من سنة 2020، تواصل مجموعة “المكتب الشريف للفوسفاط” لعب دورها الريادي عالميا في سوق الأسمدة الفوسفاطية، مؤكدة بذلك التزامها بخدمة التنمية البيئية والاجتماعية بإفريقيا.

تأسس المكتب الشريف للفوسفاط، وهو مؤسسة عمومية في مارس 1920، ظهير للجنرال ليوطي، قبل أن يتحول في سنة 1975، إلى “مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط” (مجموعة م.ش.ف.) OCP. وقد انطلقت أولى أشغال استخراج الفوسفاط ومعالجته في يونيو من سنة 1921 ببوجنيبة ناحية خريبكة، كما تم تصدير أول شحنة من الفوسفاط من ميناء الدار البيضاء.

في عهد الحماية الفرنسية على المغرب قام الجنرال مارشال ليوطي، بإسناد عمليات استكشاف و استغلال الفوسفاط إلى “الدولة الشريفة ولحسابها” حسب ظهير 27 يناير 1920، من أجل منع القوى والشركات الأجنبية من بسط سيطرتها على هذا المورد الهام.

ووفق منطوق الظهير المؤسس المؤرخ بتاريخ 7 غشت 1921، فالأمر لا يتعلق بنظام للتدبير المباشر من الدولة أو من مؤسسة خاصة، بل تم اعتبار المكتب الشريف للفوسفاط آنذاك من المؤسسات التي لديها مساهم واحد فقط وهو “الدولة”.

ترأس مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في بداية تأسيسها ألفريد بوجي (Alfred Beaugé)، الذي تم اختياره من قبل الجنرال ليوطي، قبل أن يتم الإعلان رسميا في مارس من سنة 1956 تزامنا مع استقلال المغرب، لتتم مغربية المكتب الشريف للفوسفاط، حيث تم سنة 1958 تعيين امحمد الزغاري على رأس المكتب، وهو يعتبر أول مدير عام مغربي له.

تعاقب على إدارة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عدد من الأطر المغربية، حيث عين على رأس المجموعة في نونبر من سنة 1999، محمد برادة، وزير المالية السفير الأسبق للمغرب في فرنسا، خلفاً لمراد الشريف، قبل أن يتم تعويض برادة في نفس السنة بادريس جطو.

ومن أجل إعطاء دفعة ودينامية جديدة للمجموعة المغربية، عين جلالة الملك محمد السادس في سنة 2006، السيد مصطفى التراب، رئيسا لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والذي أعطى دينامية جديدة للمجموعة كما تؤكد على ذلك النتائج التي حققتها منذ سنة 2006.

وفي هذا الإطار، حصلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على تقديرين جديدين من قبل وكالتي التصنيف الدوليتين فيجيوإيرس وسوستان أناليتيس Vigeo Eiris و Sustainalytics، المتخصصتين على التوالي في تقييم أداء الاستدامة وتحديد مستويات المخاطر (البيئية والاجتماعية والحكامة) لكبريات الشركات العالمية.

كما احتلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المركز الثالث عالميا من إجمالي 206 شركة عالمية في قطاع التعدين وصناعة المعادن فيما احتلت الرتبة الأولى بين الشركات المماثلة في البلدان الناشئة بحسب تصنيف فيجيوإيرس.

وفي سياق متصل، تم كذلك اختيار مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) للمشاركة في المرحلة النهائية لنيل جائزة Franz Edelman في نسخة 2021، وذلك تتويجا لجهودها المبذولة في مجال الاستخدام الفعال لخوارزميات التحليل والاستفادة المثلى من البيانات بهدف تطوير جميع عملياتها المرتبطة بالإنتاج.

وتواصل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي تمتد خبرتها لحوالي قرن، ريادتها العالمية، حيث وصل رقم معاملاتها إلى أكثر من 54 مليار درهم سنة 2019، كما تربطها شراكة وثيقة مع أكثر من 160 زبونا عبر العالم.

الأداء المتميز لمجموعة ” المكتب الشريف للفوسفاط” تواصل خلال سنة 2021، حيث ناهز رقم معاملاتها خلال النصف الأول من سنة 2021 ما مجموعه 32.48 مليار درهم، مقابل 27،4 مليار درهم في الفترة ذاتها من سنة2020، كما بلغ هذا الرقم 18.19 مليار درهم في الربع الثاني من سنة 2021، مقابل 15.13 مليار درهم في الفترة ذاتها من سنة 2020.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.