الإرهابي محمد حاجب يمجد الإرهاب وتنظيم القاعدة من ألمانيا التي يحتمي بها 

عاد الإرهابي محمد حاجب المحتمي بألمانيا، للظهور مرة أخرى بمقاطع فيديو على قناته بموقع التواصل الاجتماعي يوتيوب، لتمجيد الإرهاب وتنظيم القاعدة من موطنه بألمانيا التي يحتمي بها، والضرب في المؤسسة الملكية المغربية، حيث صرح بأنه لا يعترف بإمارة المؤمنين في المغرب مشبها إياها بإمارة المؤمنين بالدولة الإسلامية داعش.
وقدم الإرهابي حاجب البالغ من العمر 40 عامًا، الذي كان ينشط إرهابيا في المنطقة الباكستانية الأفغانية، نفسه على أنه من أتباع حركة التبشير جماعة الدعوة والتبليغ، والذي اعتقل سنة 2010 بمطار محمد الخامس الدار البيضاء بعد عودته من إسلام آباد عاصمة باكستان عبر فرانكفورت الألمانية.
وقال هذا الإرهابي أيضا بأن “أسامة بن لادن زعيم ورمز للكثيرين، وإنه لشرف عظيم له أن يسير في طريقه وعلى خطاه،” مضيفا بأن “أفغانستان كانت تحت الاحتلال الأمريكي وعودة طالبان أمر جيد”، مشيرا كذلك إلى أن مخابرات دول العالم تتلاعب بالدولة الإسلامية باعتبارها صنيعتها وتوظفها كما تشاء”.
وقال أيضا الإرهابي حاجب، بأنه لا يعترف باتفاقيات سايكس بيكو ويمشي عليها على حد قوله، وهي الاتفاقيات السرية الموقعة في 16 ماي 1916، بعد مفاوضات نونبر 1915 ومارس 1916، بين فرنسا والمملكة المتحدة، والتي تنص على تقسيم الشرق الأوسط.

ويبدو أن الإرهابي حاجب فهم على الفور كل المزايا التي يمكن أن يجنيها من دعايته القاتلة والمسمومة، ويقوم بتقديم عمل جيد وفق خطة مدروسة، تعود على جيبه بالنفع الكبير، من خلال الترويج للإرهاب العنيف من الدولة التي يحتمي بها وهي ألمانيا، وهو الذي يسعى للتمرد الجهادي ضد بلاده الأم، متناسيا بأنه ليس سوى مارق بارع يسوق نفسه على أنه مؤثر وبإمكانه الضحك على المغاربة الذين يعرفون حقيقته.
إن المثير للانتباه وعلى الرغم من هذا الخطاب المتطرف للإرهابي محمد حاجب ودعوته للتمرد، وكذا علاقاته بمجموعة من الجماعات الإرهابية وإفصاحه عن موقفه من أسامة بلادن وأيمن الظواهري إحدى زعماء تنظيم القاعدة الإرهابي، إلا أن السلطات الألمانية متساهلة مع هذا الشخص بل وتوفر له الحماية رغم الخطر الذي يشكله على العالم الذي يسعى جاهدا لمحاربة التطرف والإرهاب.
وقد بدت هذه السياسة التي تتعامل بها ألمانيا مع هذا الوضع فضيحة لكثير من الأشخاص المعنيين بالعلاقات بين برلين والرباط، خصوصا وأن الإرهابي محمد حاجب يصعد يوما بعد يوم من حدة أطروحاته، بل ظل يتخذ قاعدة واحدة ومطلقة مبنية على مبدأ محاربة المغرب بروح الانتقام.
وكانت السلطات المغربية قد اتهمت ألمانيا المغرب بـ “التواطؤ فيما يتعلق بمدان سابق بارتكاب أعمال إرهابية، لاسيما من خلال إفشائه لمعلومات حساسة تناقلتها أجهزة الأمن المغربية”، وهو محمد حاجب المواطن المغربي الحامل للجنسية الألمانية والذي حُكم عليه سنة 2010 في المغرب بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة تتعلق بالإرهاب، قبل أن يتم تخفيف العقوبة إلى خمس سنوات في أوائل عام 2012، ليعود لألمانيا ويشرع في بث خطاب متطرف بانتظام وهجمات دعائية ضد المؤسسات المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.