فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب تفتتح موسمها الثقافي احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال

الأنــــــباء: جتيم نور الدين

أحتضن بهو فندق أمل مساء الجمعة 19 نونبر 2021 حفل توقيع الإصدار الشعري الموسوم “طعنات في ظهر الهواء”، وحضر هذا الحفل الذي نظمته فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب العديد من الوجوه الفنية و الأدبية و الفكرية.

افتتح الحفل بكلمة رحب فيها المدير الفني لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب بالحضور الكريم، وأثنى على شركاء الفرقة (المبادرة الوطنية للتنمية الوطنية إقليم سيدي سليمان، المجلس الجماعي سيدي يحيى الغرب، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة) معبرا عن أهمية الأنشطة الثقافية في خلق رواج ثقافي ومناخ فني داخل مدينة سيدي يحيى الغرب.

وفي مداخلته، قدم الأستاذ يونس حكم قراءة ثقافية في عنوان ديوان “طعنات في ظهر الهواء”، حيث توقف عند الحمولات الدلالية والأبعاد البلاغية التي يبعثها للقارئ، وبيّن مجمل القضايا الذاتية والجماعية الكامنة في مكوناته الثلاثة.

 

 

وسلم مسير الأمسية المخرج المسرحي طارق بورحيم الكلمة للناقد أبو علي الغزيوي، الذي تحدث عن تجربة الشاعر بلمو بين التأصيل والتحديث، فالشاعر لا يكتفي بتكسير بنية القصيدة التقليدية، بل يضيف لها ملامح فلسفية تسائل الوجود في ثنائياته (الموت-الحياة) و(الليل-النهار)…، خالصا إلى اعتبارها تجربة خصبة تسعى إلى طرح سؤال المعنى واللامعنى.

وتخللت الحفل مشاهد زجلية باذخة تفنن فيها الزجالان عبد الحق خضرا ورشيد العلوي، وكعادته أبدع الفنان رشيد بيض الرجل وأطرب مسامع الحاضرين بمعزوفات موسيقية أثيرة بمعية الفنان نبيل عطا.

وشهد الحفل تدخلات ثرية وممتعة، وقفت عند تجربة الشاعر، كما دعت معظمها إلى التشجيع على هذه الأنشطة، ودعمها، باعتبارها قاعدة ضرورية لكل تنمية بشرية وتواصلية.

وفي ختام الأمسية، تفاعل المحتفى به الشاعر محمد بلمو مع مختلف التدخلات مذكر انه حاول منذ بداياته الشعرية أن لا يكون من أولائك الذين “يقولون ما لا يفعلون”، من خلال التوفيق بين القول (كتابة الشعر) والفعل (الإنخراط في العمل الجمعوي والاسناد والدعم على مستوى الإعلام الثقافي)، بعد ذلك ألقى نص “عودي أريج كي نرقص” من الديوان وختم بكلمات عذبة تشي بحبه الشديد لمدينة سيدي يحيى و تعزز فخره بها وبناسها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.