فضح نفسه بنفسه.. زكرياء المومني النصاب يخسر كرامته ويبيع وطنه

كيف يمكن أن تتحول من مدعي ألقاب وهمية تريد فقط الحصول على ملايين اليوروهات مقابل التوقف عن نشر أكاذيبك وترهاتك إلى بطل خارق من أبطال الرسوم المتحركة والخيال العلمي مثل سوبرمان وباطمان وهالك الأخضر والبقية؟

ذلك هو السؤال الذي أجاب عنه زكرياء المومنى من قلب فرنسا حين اخترع قصة مضحكة ولا أغبى عن تعرضه لهجوم من طرف أربعة رجال أقوياء احتجزوه في بهو إحدى العمارات وإثنان منهم كانا مسلحين، ولكن زكرياء استطاع الفرار من بين أيدي الأربعة وضمنهم الإثنين المسلحين الذين فر منهما ولم يطلقا عليه حتى رصاصة صغيرة لإخافته

زكرياء المومني يمر من حالة نفسية سيئة جدا هاته الأيام وهو مضطر لاختراع مثل هاته القصص الصغيرة لإطالة عمره الافتراضي إعلاميا وللبقاد على قيد الحياد في المواقع التي تنشر له ترهاته والأكاذيب

ترى لو استل زكرياء موهبة التخييل هاته وكتب سيناريو لفيلم “أكشن” يلعب هو بطولته، ألن يكون الأمر أفضل من كل هذا الهراء ؟

زكريا المومني يستهدف ويعادي بلده المغرب الى جانب جبهة “البوليساريو” الانفصالية، والنظام العسكري الجزائري”،

وكشف مقربون من زكرياء المومني أسرارا كثيرا عن زيف إداعاءات “البطل المزعوم” المعروف بعدائه لوطنه وإصداره لتصريحات كاذبة مسيئة للمغرب بعد سفره إلى الخارج. وأبرز متحدثون لوثائقي يحمل عنوان “حكاية بطل من ورق وضحية بدون جلاد” أن المدعو تم ضبطه أكثر من مرة متلبسا بـ”سرقة” ممتلكات أصدقائه من غرفة ملابس النادي الذي كان يتدرب به. كما أفاد أن مرض المومني بحب الشهرة وسعيه إلى الربح السريع والصعود غير المستحق، دفعه إلى اختيار منافسين أضعف منه بكثير من أجل الصعود إلى ظهورهم إلى “الإنجازات” الرياضية المصطنعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.