حكومة عزيز أخنوش تشرع في إعادة فتح جميع دور الشباب و بناء وتأهيل مراكز حماية الطفولة بالمغرب

في إطار ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية، من المنتظر أن تشرع حكومة عزيز أخنوش في إعادة فتح جميع دور الشباب بالمغرب بحلول نهاية سنة 2022.

وكشف وزير الشباب، الثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، أن ” هناك 646 دار شباب في المغرب، من بينها 80 في العالم القروي و 367 في الوسط الحضري”، مبرزا أن ” أزيد من 100 دار شباب مغلقة ولا يستفيد منها الشباب والشابات”.

وأكد المهدي بنسعيد أنه سيتم فتح دور الشباب امام الشباب بحلول نهاية 2022، في اطار شراكات مع الجمعيات الجادة في القرى والمدن، وكذلك في اطار شراكات مع الجماعات والجهات، كما سيتم كذلك تفعيل الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات الشبابية، لكي تلعب دورها السوسيوقتصادي بشكل يمكن الشباب من البحث عن فرص الشغل، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم في مجالات تعلم اللغات، وخلق المقاولات”.

من جهة أخرى، أوضح المهدي بنسعيد أن ” مراكز حماية الطفولة” موضوع لا يقبل حسابات المعارضة والأغلبية، بل يبتغي منا توحيد كافة الجهود من أجل تشديد الرقابة على هذه المؤسسات وتوفير كافة الإمكانيات للعاملين بها من أجل أن يحظى هؤلاء الأطفال بالرعاية اللازمة.

وأشار الوزير الى أن ” الوزارة ستعمل على تغيير كل المراكز التي لا تحترم المعايير الدولية وستقوم بإنشاء أخرى جديدة تحتوي على فضاءات ثقافية، فنية ورياضية ابتداءً من السنة المقبلة”.

وفي هذا الصدد، ذكر وزير الشباب، الثقافة والتواصل أن ” وضعية مراكز حماية الطفولة وضعية “مخجلة” و “مؤلمة جدا”، مبرزا بأنه ” قام بزيارة الى مركزين في مدينة الدار البيضاء و أكادير من أصل 15 مركز على الصعيد الوطني، واطلع عن قرب على وضعية وصفها بـ”المؤلمة” و ” المخجلة جدا”.

وشدد الوزير بأن ” الحكومة وفي إطار ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية ستولي أهمية خاصة لتأهيل مراكز حماية الطفولة على الصعيد الوطني، حيث سيتم إعادة بناء هذه المراكز لتكون متوافقة ومحترمة للمعايير المعمول بها دوليا، ولالتزامات المملكة في هذا الصدد”، مشيرا الى أن ” هناك لجنة تنكب حاليا على إيجاد إمكانيات للاستثمار في مراكز جديدة، وإيجاد البقع الأرضية التي سيتم فيها بناء هذه المراكز”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.