عبد العزيز الفتحاوي إن افتتاح السنة القضائية الجديدة يتميز بحدثين مهمين في تاريخ القضاء المغربي (الصور)

أفريك بريس: محمد بنعبد القادر

«لم أكن أن هذا الصرح بأسواره الباردة، وقاعاته الرمادية المصطفاة بلهيب مرافعات وأحكام الإعدام، ستغدو اليوم شاعرية وردية…»، هكذا اختار الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء «عبد العزيز فتحاوي» أن يصف، في مستهل عرضه في حفل افتتاح السنة القضائية، الأجواء التي عمت كبرى قاعات استئنافية البيضاء.

واشار الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عبد العزيز الفتحاوي اللقاء بكلمة لخص فيها مجريات القضايا وتطور سير المحاكمات، والنتائج المنجزة في أكبر محكمة بالمغرب بتظافر جهود كل المتدخلين في المحكمة. قبل أن يعلن عن الافتتاح الرسمي للسنة القضائية لسنة 2018.

وأوضح الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عبد العزيز الفتحاوي، أن افتتاح السنة القضائية الجديدة يتميز بحدثين مهمين في تاريخ القضاء المغربي ساهما في استكمال لبنات صرح السلطة القضائية المستقلة كما حددها دستور 2011.

ويتعلق الأمر، يضيف المتحدث، بتنصيب الملك لأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية يوم 6 أبريل 2017، بالإضافة إلى حدث تسليم رئاسة النيابة العامة لمؤسسة الوكيل العام لمحكمة النقض يوم 6 أكتوبر 2017.

فبعد عصر أمس الخميس كان الملفت للانتباه هو اختفاء القفص الزجاجي بالقاعة رقم 7.

غاب القفص الزجاجي الذي اختفت أركانه في حفل بهيج، جمع ثلة من المسؤولين القضائيين على أعلى مستوى من الهرم القضائي بالمغرب، حين حضر الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، رئيس محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، الوكيل العام بها، إلى جانب وزير العدل، وعدد كبير من النقباء والمحامين ومسؤولي الدرك الملكي والأمن الوطني، ورغم تفكيك جدران القفص الذي كان يشغل حيزا مهما من القاعة، ضاق هذا الفضاء من محكمة الاستئناف بضيوفه، ليظل العشرات يتتبعون عروض الرئيس الأول والوكيل العام وقوفا… 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.