بالبرنوصي .. تلاميذ المؤسسات التعليمية يستفيدون من حملات تحسيسية للوقاية من حوادث السير

عاشت المدرسة الابتدائية الشيخ محمد عبدو التابعة للمديرية الإقليمية للوزارة  في عمالة مقاطعة سيدي البرنوصي، طيلة الفترة الممتدة ما بين 12 و 18 فبراير 2018، حملة تحسيسية توعوية لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة حول موضوع السلامة الطرقية من تنظيم جمعية الآباء وبتأطير من فرقة شرطة المرور التابعة للمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، وبتنسيق مع إدارة المؤسسة.

وللإشارة فالحملة التحسيسية قدمت فيها دروس نظرية وتطبيقية حول السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير تخللتها توزيع شارات السلامة الطرقية.

وقد لاقت العملية استحسانا وتجاوبا كبيرين منذ إنطلاقتها من قبل التلاميذ على أمل رفع وعيهم بأخطار الطريق وتنبيههم إلى الأخطاء التي يرتكبونها، واحترام قانون السير، للتخفيض من نسبة حوادث السير.

 وللعلم فقد أعطيت الانطلاقة الرسمية لحملات التحسيس لفائدة التلاميذ من أجل إكسابهم مهارات المشاركة في الحد من آفات حوادث السير، وذلك تحت إشراف رجال الأمن المتخصصون في مجال السلامة الطرقية. 

وفي صرح لمدير المؤسسة التربوية الشيخ محمد عبدو للجريدة قال: إن التربية الطرقية تعد أحد أهم المداخل المتاحة في مواجهة معضلة حوادث السير وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بالنظر إلى المكانة المحورية التي يحتلها العنصر البشري ضمن المنظومة الشاملة للسلامة الطرقية سواء على مستوى العوامل والأسباب أو الركائز المعتمدة من أجل بناء سياسات عمومية فعالة في هذا المجال.

من جهته أشار رئيس فرقة شرطة المرور بأمن أناسي، أن التربية التي تسعى لتحسين مستوى السلامة الطرقية لا يمكن اختزالها في فئات عمرية حديثة السن والتجربة تحتاج بشكل كبير إلى التوجيه والتقويم في إطار التنشئة الاجتماعية، بل يتسع مداها لتشمل مختلف الفئات العمرية في تعاملها مع المجال الطرقي تكوينا وإرشادا وتوعية حول السلوك السليم المنضبط لقيم ومقتضيات الوقاية والسلامة الطرقية.

وأضاف يبقى العنصر البشري إذن، عنصرا أساسيا ضمن أي إستراتيجية ذات مدى بعيد أو مقاربة منهجية تروم التأثير بشكل مباشر في السلوك على الطريق، سواء كان ضمن خانة السائقين أو في صفوف الراجلين.

للتذكير فالمنطقة الأمنية  بسيدي البرنوصي تولي عناية خاصة للمؤسسات التعليمية بالمنطقة سواء من خلال المواكبة المستمرة لأبواب المؤسسات التعليمية، وحماية التلاميذ من كل الأخطار المهددة لهم من خلال عناصر الشرطة المدرسية، أو من خلال خلية التواصل مع الوسط المدرسي من خلال الحملات التوعوية والتحسيسية التي تنظم طوال الموسم الدراسي من خلال ملفات ومواضيع مرتبطة بالمعيش اليومي للتلميذ كالتربية على قيم المواطنة و حملات السلامة الطرقية، ومحاربة العنف المدرسي، ومعالجة ظاهرة التحرش الجنسي و ظاهرة الإدمان على المخدرات، والجريمة الالكترونية وبيان انعكاسات هذه الظواهر السلبية على التلميذ وطرق الحماية منها والتصدي لها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.