العثماني يفِي بوعده وينتصر للإبداع والثقافة الأمازيغية

أفريك بريس: محمد بنعبد القادر

يُرتقب أن تصادق الحكومة خلال انعقاد مجلسها الأسبوعي، يوم غد الخميس 22 فبراير الجاري، على مشروع مرسوم، يقضي بـ”توسيع أصناف جائزة المغرب للكتاب، لتشمل ولأول مرة  الإبداعات الأدبية الأمازيغية”.

ويستند مشروع المرسوم، الذي أعدته وزارة الثقافة و الاتصال، على أحكام الدستور الذي ينص  في فصله الخامس على “اللغة الأمازيغية، كلغة رسمية للدولة المغربية، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء”، و ذلك بغية إدماجها وإيلائها المكانة التي تستحقها في الحقل الثقافي الوطني.

وكان رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أكد السنة الماضية، خلال توزيع جائزة المغرب للكتاب، بحضور وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، أن الحكومة “عازمة على العمل الجاد لتطوير هذه الجائزة بما يخدم الكتاب والمبدعين المغاربة”، متعهدا في السياق ذاته بـ”توسيع أصنافها لتشمل الإنتاجات الإبداعية الأمازيغية”.

ويرمي مشروع هذا المرسوم، الذي اطلع عليه “pjd.ma ” إلى الرفع من الأصناف التي تُمنح لها جائزة المغرب للكتاب من ستة (6) إلى تسعة (9) أصناف، وذلك بإضافة “جائزة تشجيعية مخصصة للإبداع الأدبي الأمازيغي وجائزة تشجيعية للدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية وجائزة ثالثة تخصص للكتاب الموجه للطفل و الشباب”.

 وبحسب  المرسوم نفسه، تتولى لجنة جائزة المغرب للسرد، -إلى جانب المصنفات المترشحة في مجالات السرد-، التحكيم في المصنفات المترشحة في مجالي الإبداع الأدبي الأمازيغي و الكتاب الموجه للطفل والشباب، بينما تتولى لجنة جائزة المغرب للدراسات الأدبية والفنية واللغوية التحكيم في المصنفات المترشحة في مجال الدراسات الأدبية والفنية واللغوية، و كذا الدراسات المترشحة في مجال الثقافة الأمازيغية.

ويحتفظ المشروع، بنفس قيمة الجائزة، المحدد في مائة وعشرين ألف درهم (120.000) بالنسبة لجائزة المغرب للكتاب، في أصناف الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، والدراسات الأدبية والفنية واللغات والترجمة، في حين يُخصص مبلغا ماليا، قدره خمسة وسبعين ألف درهم (75.000.00) بالنسبة لجائزة المغرب للكتاب التشجيعية في صنفي الإبداع الأدبي الأمازيغي والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية وجائزة المغرب للكتاب الموجه للطفل والشباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.