vegas baby.conto erotico

في اليوم العالمي للمرأة: الجمعية المغربية للنساء القاضيات والمجلس الجهوي للمفوضين القضائين تحتفي بمجموعة من النساء تميزن بمسارهن المهني 

أفريك بريس: محمد بنعبد القادر

مبادرة محمودة أقدمت عليها الجمعية المغربية للنساء القاضيات والمجلس الجهوي للمفوضين القضائين ، وأعضاء مكتبهما، وذلك بالاحتفال بالمرأة القاضية خلال لقاء تم تنظيمه بقاعة الندوات بغرفة الصناعة والتجارة التابعة لدائرة محكمة الإستئناف بالدار البيضاء ، وذلك يوم الجمعة 09 مارس 2018،ندوة تحت عنوان “المكتسبات الدستورية للمرأة المغربية واقع وآفاق”، تقديرا لعمل المرأة بسلك القضاء الذي دخلته أول امرأة عام 1962 ليصل اليوم عدد النساء إلى 800 قاضية منهن من تمكنت بفضل مجهوداتها الفكرية واجتهاداتها بلوغ أعلى المراكز في جهاز العدالة من رئيسات لمختلف أنواع المحاكم إلى مستشارات بمحاكم الاستئناف أو بالمجلس الأعلى، بل وحتى رئيسة غرفة بالمجلس نفسه، مع التذكير بأن مجموع القضاة 4000 وهو عدد قليل جدا بالنسبة للتوسع الذي عرفته الخريطة القضائية، وبالنسبة لكثرة الملفات المسجلة كل سنة والمنجز والمخلف منها.

بهذه المناسبة التي صفقت لها الحاضرات من القاضيات والمحاميات، أكد الأستاذة عائشة الناصري أن المرأة القاضية ساهمت بشكل وافر في تحسين الحقل القانوني بفضل تكوينها الجيد وموهبتها المثالية.
الأستاذة نجاة أورايكي أوضحت أنه فُتِحتْ للمرأة أبواب الوظائف العامة، سواء منها الإدارية أو القضائية أو السياسية… وأن هذا المسار قد توّج باستكمال بناء مجتمع مغربي ديمقراطي وحداثي، تساهم فيه المرأة والرجل وفق المعايير الموضوعية للكفاءة والاستحقاق، حيث فتح المغرب أوراشا حقوقية كبرى تسير في اتجاه النهوض بوضعية المرأة…
وأضاف نجاة أورايكي «أن المغرب كان سباقا إلى فتح الباب أمام المرأة للانخراط في القضاء، فعرفت بلادنا أول قاضية في الوطن العربي سنة 1961… وأنها كانت في مستوى المسؤولية وحققت نجاحا مهنيا جعلها ترتقي أدراج السلم القضائي…».
الأستاذة فيحة محلي نيابة عن زميلاتها القاضيات أكدت من جانبها أن التجربة القضائية التي تولتها المرأة القاضية منذ الاستقلال نموذج يحتدى به في العالم العربي.
كفاءة المرأة ومكانتها بين زملائها تأكدت من خلال الكلمة والأرقام التي قدمتها الأستاذة ثريا تبوخ، موضحة أن المرأة تحتل الرتبة الأولى على مستوى الغرف الجنائية بنسبة مهمة، تليها الغرفة التجارية في المرتبة الثانية، ثم الغرفة المدنية في المرتبة الثالثة، فيما تمثل كل من الغرف الإدارية، وغرفة الأحوال الشخصية، والغرف الاجتماعية نسبة مهمة.
من جانبها، الأستاذة زهرة أشارت إلى أن المرأة القاضية أصبحت أكثر قدرة على تشخيص الواقع، وأكثر وضوحا في رؤية المستقبل، وقادرة على معالجة قضايا المجتمع بأسلوب موضوعي ومنهجي وعلمي.

وقد عرف هذا الحفل تكريم عدد من النساء اللواتي تركن بصمتهن الخاصة في مختلف المجالات، ويتعلق الأمر بكل من السيدة جعكيك نزهة، السيدة عزيماني فوزية، السيدة أمينة الجيراري، السيدة هروس فوزية، السيدة اقبايل لطيفة، السيدة أنيسة اليعقوبي، السيدة الشوداني حليمة، السيدة الضحى سكينة، السيدة أزماني السعدية و السيدة رزوقي أمينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.