شهادات سجناء تعرضوا ا”التشهير” من طرف بعض وسائل الإعلام

أفريك بريس: محمد بنعبد القادر

شددت أغلب مداخلات نزلاء ونزيلات على ضرورة التصدي لاشكالية “التشهير” التي يتعرضون لها في بعض وسائل الإعلام.

وانتقد السجناء المشاركون في الجامعة الربيعية بالسجون، في نسختها الرابعة التي يحتضنها السجن المحلي الأوداية بمراكش، حول موضوع “الصورة السجنية ومفهوم الادماج”، تناول بعض وسائل الإعلام لقصص السجناء بطريقة تتجه نحو البحث الفرجة دون احترام كرامة ونفسية السجين ومراعاة الحالة الاجتماعية لأسرته.

وتحدث أحد السجناء السابقين، الذي كان قد أمضى عقوبة سجنية طويلة، عن قصته مع “تشهير” إحدى الإذاعات الخاصة لحالته وبث معطيات تقرب المتلقي من معرفة هويته، قائلا: ” سمعت قصتي على أثير  الإذاعة بكل تفاصيلها وكيف تم التحامل علي، لكن حينذاك  كنت سجينا داخل المؤسسة لم أستطع التدخل والرد على كل ما ذكر”.

وفي سياق متصل، عاتب نزيل آخر المجتمع على الصورة النمطية والسيئة التي يحملها عن السجين، داعيا كل الجهات إلى تبديد هذه الصورة القديمة حتى يسهل إدماج السجين على اعتبار  أن له كرامة وحقوق.

وأضاف ذات المتحدث، أن المفهوم العقابي للمؤسسة السجنية الذي كان في السابق قد تغير، كما تغييرت معه كثير من الأمور، مشيرا إلى أن السجن بات فضاءا للتكوين والاندماج، إذ أن أمثلة عديدة للسجناء الذين حصلوا على شواهد علمية داخل السجن.

وختم ذات المتحدث قوله، ” لم يعد السجن عائقا يقف أمام السجين لتحقيق ما يطمح له”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.