جمال الدين الناجي يشخص طبيعة العلاقة بين الإعلام والمؤسسة السجنية

كشف جمال الدين الناجي، المدير العام للهيئة العليا للسمعي البصري “الهاكا”، أن هناك عجز بنيوي بالمغرب، يخلق ازمة بين وسائل الإعلام و السجن والسجين، محملا سبب هذه الهوة إلى ما أسماه بـ “النقص” في التعامل مع هذا الموضوع.

واعتبر الناجي، الذي كان يتحدث في محاضرة حول موضوع ” الصورة السجنية وهوية السجين: الحدود الفاصلة بين الإعلام والتشهير”، على هامش فعاليات الجامعة في السجون في نسختها الرابعة التي يحتضنها السجن المحلي الأوداية بمراكش، أن عالم المؤسسة السجنية كان بإمكانه أن يصبح مألوفا بالنسبة للقائمين عليه وللدولة من خلال اللجوء إلى الفنون الثقافية والأدبية، مؤكدا على أن هذه وسيلة ستمكن من سحب الصورة النمطية والسيئة عن النزيل.  

وقال المدير العام لـ “الهاكا”، إن بعض الشعوب لجأت إلى استخدام شخصية السجين في إنتاجاتها الأدبية (الرواية والقصة)، مما ساهم في تقريبه من المحيط الخارجي وبالتالي إزالة عائق الخوف نحو الفرد المعتقل، لكن بالمقابل في المجتمع المغربي فالنظرة إلى النزيل تكون شبه ناقصة وتظهر في الإنتاجات الفكرية “المحتشمة” التي تعالج قضايا المؤسسة السجنية. يشير الناجي.

واستطرد ذات المتحدث، أن فتح أبواب المؤسسة السجنية في وجه وسائل الإعلام أمر سيساهم في تقريب الصحفي من النزلاء وبالتالي من المجتمع بغية النقل الصحيح للمعلومة بعيدا عن الإساءة أوالتشهير.

يشار إلى أن هذه الجامعة الربيعية، تنظم طيلة اليومين 28 و29 مارس الجاري، في دورتها الرابعة بعد أن سبق تنظيم الدورات السابقة في كل من سلا، الدار البيضاء وفاس. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.