لجنة الإشراف على انتخاب ممثلي الصحافيين بالمجلس الوطني للصحافة تقترب من إنهاء أشغالها 

أكد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، على أن إخراج المجلس الوطني للصحافة إلى حيز الوجود، يعد من أولويات تنزيل مقتضيات مدونة الصحافة والنشر، وكذا الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، باعتباره- أي المجلس- مرجعا أساسيا لتنظيم المهنة والارتقاء بأخلاقياتها والسهر على احترامها. كما أنه يروم تعزيز الترسانة المؤسساتية المهنية المنوط بها ترسيخ آليات حرية الصحافة المسؤولة، وتعزيز استقلالية العمل الصحفي. و لذلك فإخراجه يعد مكسبا لبلادنا.

جاء ذلك اثر استقبال وزير الثقافة و الاتصال، يوم أمس الاثنين 02 أبريل 2018، بمقر الوزارة، (قطاع الاتصال) أعضاء لجنة الإشراف على عملية انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وناشري الصحف بالمجلس الوطني للصحافة، و المتكونة طبقا للمادة 54 من القانون 90.13 المتعلق بإحداث المجلس الوطني للصحافة: حسن منصف، القاضي المنتدب من قبل المجلس الأعلى للسلطة القضائية بصفته رئيسا؛  محمد غزلي، ممثلا عن السلطة الحكومية المكلفة بالاتصال؛ أحمد التوفيق الزينبي، ممثلا عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛ عبد الإلاه لعلو، ممثلا عن جمعية هيئات المحامين بالمغرب؛ يونس مجاهد، ممثلا عن النقابة الصحافيين المهنيين الأكثر تمثيلية؛نورالدين مفتاح، ممثلا عن هيئة ناشري الصحف الأكثر تمثيلية.

و أضاف الأعرج أن هذه الخطوة تعتبر مرحلة مؤسسة لإرساء وتفعيل التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، حيث سيتولى هذا المجلس، بموجب المادة الثانية من القانون المحدث له، تطوير الحكامة الذاتية لقطاع الصحافة والنشر، بكيفية مستقلة وعلى أسس ديمقراطية، في نطاق منظومة قانونية وميثاق للأخلاقيات ووفق الضمانات الدستورية المحددة لذلك.
كما ثمن الوزير، الجهود التي بذلها السادة أعضاء اللجنة، من أجل إنهاء المرحلة الأولى من مراحل إعداد انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين والناشرين بالمجلس الوطني. وأشار، في السياق ذاته، إلى ضرورة تسريع وتيرة تفعيل مقتضيات القانون رقم 90.13، لإخراج المجلس في أقرب الآجال الممكنة، باعتباره هيئة مرجعية ومستقلة للتنظيم الذاتي والوساطة والتحكيم.
من جهته، أعرب نور الدين مفتاح رئيس فيدرالية ناشري الصحف بالمغرب، في تدوينة على حسابه على فيسبوك، “أن المجلس الوطني للصحافة “أصبح” على مرمى حجر بعدما أنهت لجنة الإشراف التي أتشرف بعضويتها ويترأسها قاض من محكمة النقض الجزء الأهم من أشغالها التهييئية للانتخابات أمس والتي استغرقت ثلاثة أشهر لحد الآن.. هنيئا للذين مازالوا يؤمنون بتخليق مهنة الصحافة في المغرب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.