بمراكش ..خبراء وأخصائيون مغاربة وأجانب في سرطانات النساء يناقشون سبل تحسين الولوج إلى الحماية والكشف المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم بالمنطقة الأورو- متوسطية

التأم أمس الخميس بمراكش خبراء وأخصائيون مغاربة وأجانب في سرطانات النساء من أجل مناقشة السبل الكفيلة بتحسين الولوج إلى الحماية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والمبيض بالمنطقة الاورو-متوسطية.

وخلال ندوة إقليمية منظمة حول موضوع “الفحص والتشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي في المنطقة الأورو-متوسطية”، في إطار المؤتمر الدولي حول سرطان المبيض وعنق الرحم (مراكش يومي 6 و7 أبريل)، أكد هؤلاء الخبراء على الأهمية البالغة في تمكين ولوج النساء إلى الكشف المبكر وعلاج سرطانات النساء من أجل المساهمة في التحكم فيها بالمنطقة، حيث يتوفى العديد من النساء بشكل مؤسف من سرطان الثدي وعنق الرحم والمبيض.

وأبرزوا في هذا السياق، أهمية إرساء استراتيجيات للحماية والتشخيص بغرض تسهيل الكشف المبكر للسرطان لدى النساء بمنطقة شمال وجنوب البحر المتوسطي، وذلك أمن أجل المساهمة في تقليص معدل وفيات النساء وتحسين جودة حياتهن.

وأكد ممثل مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطانات الدكتور يوسف شامي، على أهمية الكشف عن السرطان الذي يمكن أن يشكل أساس تقليص هذه الآفة بالبلدان المتوسطية، مبرزا في هذا الصدد استراتيجية مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطانات ومجالات تدخلها واستراتيجية الشراكة مع إفريقيا والمخطط الوطني لوقاية ومراقبة السرطان.

ومن بين آفاق مؤسسة للاسلمى للفترة 2018-2019، يضيف المسؤول، هناك تعميم الكشف المبكر عن السرطان عنق الرحم على المستوى الوطني من خلال فتح تسع بنيات جديدة في هذا المجال، والتفكير حول تخطيط مستقبلي للمخطط الوطني 2020-2029 في مجال الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، فضلا عن وضع مخططات وطنية لمحاربة داء السرطان بالبلدان الإفريقية وخلق ريادة على المستوى الإفريقي في مجال حماية ومراقبة السرطان.

ومن جهتها، أوضحت ممثلة الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، السيدة منية مرزاق، أن الوزارة تتوفر على برنامج يقضي بتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج للمساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية للمملكة، خاصة في المجال الطبي، مذكرة في هذا السياق، بمنتدى الكفاءات الطبية المغربية المقيمة بالخارج المزمع عقده يوم 27 أبريل الجاري بالرباط، بغرض توسيع هذه الشبكة للكفاءات المغربية وتسهيل المأمورية عليهم للمساهمة في تطوير شراكات مع المؤسسات الخاصة والعامة.

وأوضح مدير البحث بمعهد “ماكس بلانك” بألمانيا البروفيسور عبد المجيد بلامين، أن الهدف من هذه الندوة الاقليمية، المنظمة بشراكة مع مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطانات ووزارة الصحة والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، إلى تمكين المغرب من التموقع بالحوض المتوسطي في مجال محاربة سرطانات النساء، مبرزا أن الاتحاد من أجل المتوسط والمنظمة العالمية للصحة انخرطوا في هذا المجال من أجل تعزيز مجال محاربة سرطان عنق الرحم والثدي والكشف المبكر عن هذا الداء عبر مشروع “حق المرأة في الصحة”، الهادف إلى دعم الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط في تطوير وتنفيذ الخطط الوطنية الرامية الى تسهيل الولوج إلى الخدمات الوقائية والعلاجية لسرطان عنق الرحم والثدي.

وقال إن الهدف الشمولي لهذا المشروع هو الحد من الإصابة به وتقليص عدد الوفيات لدى النساء بألبانيا والجبل الأسود والمغرب، من خلال إرساء استراتيجية للمراقبة الكاملة لسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي.

تم تنظيم هذا المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للصحة (7 أبريل) وفق ا للمبادئ التوجيهية الثلاثة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، وهي تسليط الضوء على قوة صانعي القرارات السياسية لتحسين صحة النساء في بلادهن، تبادل أمثلة تتمحور حول تقدم دول مثل المغرب، ألبانيا والجبل الأسود في مجال رعاية النساء المصابات بالسرطان كجزء من التغطية الصحية الشاملة وتشجيع الآخرين على تبني مسارهم الخاص، ثم توفير أحسن الممارسات من أجل الوقاية من سرطانات النساء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.