بالصور.. الأمير مولاي رشيد يعطي انطلاقة جائزة الحسن الثاني للغولف

الأنـــــــباء: محمد زريزر/ تصوير: محمد سهيمي

افتتح الأمير مولاي رشيد اليوم، جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف.

وتعرف الدورة الـ45 لجائزة الحسن الثاني مشاركة 144 لاعبا محترفا، من الطراز الأول، والذين وضعوا صوب أعينهم هدفا واحدا هو انتزاع اللقب من حامله الإيطالي إيدواردو موليناري.

كما ستشهد منافسات الدورة 24 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، الذي يعد بدوره موعدا لا محيد عنه في دوري أوربا للسيدات، مشاركة 126 لاعبة.

 

ويعرف هذا الدوري، الذي يتمتع بصيت عالمي، كل دورة مشاركة لاعبات من الطراز الأول مثل ماري -لور دي لورينزي، لورا ديفيز، سوزان بيترسن، أنيكا سورنستام، باتريشيا ميونير ليبوك، تريش جونسون، وصوفي غوستافسون، وغواديس نوسيرا وتشارلي هول.

وأضحى هذا الحدث محطة سنوية تستقطب عددا من أشهر المحترفين والمحترفات في عالم هذه الرياضة، ورافعة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة مفضلة لهواة ومحترفي الغولف، وذلك بفضل جودة المسالك الوطنية التي تضاهي مثيلاتها عبر مختلف ربوع المعمور، إلى جانب كونهما قبلة متميزة للسياح والمستثمرين.

ولم تعد هذه التظاهرة تقتصر على للتنافس الرياضي فقط بل مناسبة، للتعريف بغنى الموروث الطبيعي والثقافي ووسيلة لتعزيز السمعة الطيبة التي يحظى بها المغرب على جميع المستويات، والتعريف بما يزخر به في مجال السياحة.

فبالإضافة إلى طابعها الرياضي التنافسي، ساهمت جائزة الحسن الثاني وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، في إعطاء دفعة قوية للسياحة الوطنية، إذ اختار بعض المستثمرين إقامة مشاريع مرتبطة بسياحة الغولف، عوض الاقتصار على الاستثمار في القطاع السياحي بصفة عامة، كما هو الشأن في مدن الجديدة ومراكش وأكادير والصويرة والسعيدية والدار البيضاء.

وهكذا باتت رياضة الغولف، التي تستقطب كل سنة العديد من الزوار من مختلف الجنسيات، إلى جانب السياحة التي تعد أحد القطاعات الحيوية المساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني، قطاعين متلازمين.

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة الحسن الثاني في نسختها السابقة، شهدت تغطية إعلامية عالمية همت القارات الخمس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.