vegas baby.conto erotico

الزفزافي للقاضي..أنا ليس لدي مناصرين و لست فريقا كرة قدم ليكون لي مناصرين

اعترف الزفزافي اليوم الجمعة أمام هيأة القضاء بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، بحضوره هذه الوقفة ، التي كانت خالية من كل مظاهر العنف إلا بعض الخلافات والمناقشات بين أبناء المنطقة حسب قوله، مضيفا أن مثل هذه المناقشات قد تحدث في كل مكان حيث ضرب المثل بالمشادات الكلامية التي تحدث في المحكمة بين النيابة العامة والمحامون أو هيأة القضاء.

و سأل القاضي علي الطرشي الزفزافزي عن منع أنصاره مشاركة أشخاص للوقفة كانو يحملون العلم الوطني، ليجيبه المتهم قائلا ” أنا ليس لدي مناصرين و لست فريقا كرة قدم ليكون لي مناصرين ولا أحد يحق له أن يمنع أي شخص من حمل العلم الوطني الذي أعتبره من ثوابت الأمة والوطن” مبرزا أن الوطنية لاتقاس برفع الأعلام.

وقدم الزفزافي لهيأة الحكم صورة توثق لوقفة احتجاجية لمجموعة من القضاة لم ترفع فيها الأعلام الوطنية، متسائلا “هل يمكن أن نقول عليهم إنفصاليون سيدي الرئيس”.

من جهته تدخل ممثل النيابة العامة منتفضا على الزفزافي حيث طلب من القاضي عدم قبول تلك الصورة معتبرا أن الزفزافي يدلي بها لإخراج المحاكمة عن سياقها قائلا إن الزفزافي في “حالة شرود ويغرد خارج وقائع القضية” و محاكمته “ليست راجعة لحمل العلم الوطني أو عدم حمله “.

و ردا على ماجاء به ممثل النيابة العامة تدخلت أسماء الوديع عن دفاع المعتقلين قائلة : “إذا كانت النيابة العامة انسحبت من متابعة المعتقلين في مسألة حمل العلم الوطني،فعلينا سحبه من الملف”، في إشارة لها أن المعتقلين متابعين بتهمة عدم حمل العلم الوطني أثناء احتجاجاتهم.

و عليه ضجت القاعة 7 بمحكمة الإستثئناف بالدار البيضاء بأصوات وصراخ المهداوي و المعتقلين من داخل القفص الزجاجي، ليرفع القاضي الجلسة الى حين رجوع الهدوء للقاعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.