أصحاب بقع أرضية في تجزئة بالجماعة القروية واد حصار بإقليم مديونة يطالبون مؤسسة العمران بتسليمهم بقعهم الأرضية 

الأنـــــــباء: محمد زريزر

نظم العشرات أصحاب بقع  أرضية بتجزئة تابعة لمؤسسة العمران بالجماعة القروية واد حصار بإقليم مديونة وقفة نهاية الأسبوع الذي ودعناه أمام مقر مؤسسة العمران الكائن بالجماعة القروية واد حصار ضد ما أسموه مماطلة وتسويف المؤسسة المعنية في معالجة ملفهم العقاري، الذي مضى عليه أزيد من عشر سنوات من الانتظار دون أن يتم حل المشكل. وطالب أصحاب البقع الأرضية/ الغاضبون المؤسسة المعنية بتسليمهم بالقطع الأرضية التي اشتروها منذ ما يزيد عن عشر سنوات. 

وأشار أصحاب البقع  الأرضية/ المحتجون إلى أنهم أرسلوا شكايات في هذا الشأن إلى كل من وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة في وقت سابق من هذه السنة ووالي جهة الدار البيضاء سطات.

وإلتمس أصحاب البقع  الأرضية من الجهات الوصية التدخل لحل مشكلهم، خاصة أن من بين هؤلاء مهاجرون بالخارج عاد جلهم إلى أرض الوطن للاستقرار بين ذويهم وعائلاتهم، وموظفون وأطر ،لكنهم أصبحوا يعيشون في ظل كابوس دائم خوفا على بقعهم المتواجدة بهذا الشطر من التجزئة.
يذكر أن أصحاب البقع  الأرضية بتجزئة العمران بالجماعة القروية سيدي حجاج واد حصار التابعة لتراب عمالة إقليم مديونة، وبعد أن لامسوا ما اعتبروه تلاعبا وتماطلا في الوفاء بالتزامات مؤسسة العمران، بدؤوا يفكرون في تأسيس جمعية للدفاع عن مصالحهم.

ويعتزم أصحاب البقع  الأرضية بالتجزئة المذكورة اللجوء إلى السلطات المحلية والإقليمية والوطنية، ومراسلة وزارة الداخلية ووزارة السكنى والتعمير، وكذلك الإدارة الجهوية للعمران، من أجل حل مشكل التجزئة والتي يفوق عدد مستفيديها المائة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.