الحبيب المالكي يدعو إلى فتح آفاق جديدة للتعاون مع كوريا الجنوبية

الأنـــــــباء: محمد زريزر

دعا رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، الاثنين بسيول، إلى فتح آفاق جديدة في عدد من القطاعات التي يمكن أن تكون مجالا للتعاون الفعلي بين المغرب وكوريا الجنوبية وتعود على الطرفين بالنتائج الإيجابية.

وحسب بلاغ لمجلس النواب، أبرز المالكي، خلال لقاء مع الوزير الاول لحكومة كوريا الجنوبية، لي ناك-يون، في إطار زيارة عمل وصداقة إلى جمهورية كوريا الجنوبية، أن المغرب طور ترسانة قانونية مشجعة للاستثمار، واستثمر في العنصر البشري الذي أصبح مؤهلا وغير مكلف.
وأشار في هذا الصدد إلى قطاع السياحة، على اعتبار أن عدد السياح الكوريين الذين يغادرون بلادهم يبلغ 21 مليون، والمغرب مستعد لاستقبال جزء منهم، وكذا مجال التبادل التجاري والصناعي، مؤكدا أن المغرب يطمح إلى ان تنتقل كوريا من الاستثمار في صناعة أجزاء السيارات إلى صنع السيارات كليا في المغرب.
وسجل أيضا إمكانية التعاون في قطاع الطاقة الذي أصبح مجالا متقدما في المغرب وكوريا، مبرزا أن المغرب يعد بمثابة بوابة لافريقيا، وأنه وقع على اتفاقية للتبادل الحر مع عدد من بلدان القارة، وهو ما يتيح إرساء قواعد تعاون ثلاثي مغربي كوري إفريقي، خاصة أن المغرب متواجد في العديد من القطاعات بإفريقيا.
وأكد رئيس مجلس النواب أنه منذ بداية العلاقات الدبلوماسية المغربية الكورية، تعززت علاقات التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، مما رسخ الثقة المتبادلة وساهم في تكريس البناء الاقتصادي والديمقراطي للطرفين، مشددا على أن المغرب يسعى دائما إلى تطوير شراكاته مع أصدقائه لتكون في مستوى الثقة والتفاهم المتقدم بينهم.
من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أعرب المالكي عن تهانئه للوزير الأول الكوري لي ناك-يون وللشعب الكوري بمناسبة نجاح القمة الكورية، معبرا عن الأمل في أن يتجسد الاتفاق بين الكوريتين في إجراءات عملية من أجل تثبيت السلم والسلام وحسن الجوار في شبه الجزيرة الكورية. وذكر بالمناسبة بأن المملكة المغربية دعمت دائما وحدة الشعوب وصيانة وحماية الدول لأراضيها، وفقا للشرعية الدولية ولقرارات المنتظم الدولي، وهي عقيدة ثابتة في العلاقات الدولية للمملكة المغربية.
من جانبه، رحب لي ناك-يون باقتراحات رئيس مجلس النواب الرامية إلى تطوير الشراكة الثنائية بين البلدين، معربا عن شكره للمملكة المغربية على الدعم الكامل لكوريا الجنوبية في مختلف جهودها لإحلال السلم والسلام في شبه الجزيرة الكورية.
وأضاف أنه منذ سنة 1962، تاريخ بداية العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوريا الجنوبية، والتعاون في مختلف المجالات جيد وثابت، مشيرا إلى الاستثمارات الكورية في المغرب في مجال صناعة أجزاء السيارات والأسمدة.
وأضاف أن كوريا يمكن أن تشتغل مع المغرب، بالإضافة الى المجالات المذكورة، في مجال التكنولوجيا الفلاحية ومجال الصناعة البحرية، معربا عن تطلع بلاده إلى إرساء تعاون رفيع مع المغرب الذي يعتبر بوابة الشركات الكورية نحو إفريقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.