المغرب يدين بقوة الأعمال الاستفزازية الأخيرة التي تقوم بها “البوليساريو” في تيفاريتي

الأنـــــــباء: محمد زريزر

أدان المغرب، بقوة، الأعمال الاستفزازية الأخيرة التي تقوم بها “البوليساريو” في بلدة تيفاريتي، شرق المنظومة الدفاعية للصحراء المغربية، معتبرا أن الأمر يتعلق مجددا بخرق سافر لوقف إطلاق النار، وبتحد صارخ لسلطة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الجزائر و”البوليساريو” اختارتا الهروب إلى الأمام ومنطق الإفساد، عبر مضاعفة التحركات الخطيرة وغير المسؤولة “بعد أن وضعهما القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، في مأزق، وأصبحا في وضع حرج بشكل فاضح، بعد تأكيد الروابط مع المجموعة الإرهابية لحزب الله”.

وأوضح البلاغ أن المغرب راسل رسميا، بهذا الشأن، رئيس مجلس الأمن الدولي وأعضاء المجلس، والأمين العام للأمم المتحدة والمينورسو، وطلب منهم تحمل مسؤوليتهم، واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه التحركات غير المقبولة.

وتأسف المغرب، بحسب البلاغ ذاته، لكون هذا التصعيد يتم بمباركة وتواطؤ من بلد جار، عضو في اتحاد المغرب العربي، يخرق ميثاقه في مناسبتين: بإغلاق الحدود، وباستقبال حركة مسلحة على أرضه، تهدد الوحدة الترابية لدولة أخرى عضو في الاتحاد، عوض احترام قيم حسن الجوار وضوابط الاستقرار الإقليمي، بالتمادي في دعم مرتزقة “البوليساريو” في عملهم المزعزع للاستقرار في خرق للشرعية الدولية.

وطالب المغرب، رسميا، من الهيئات الأممية المعنية، الإسراع بفتح تحقيق دولي من أجل تسليط الضوء على الوضعية في مخيمات تندوف، التي تديرها “البوليساريو” فوق التراب الجزائري والتي يتم فيها احتجاز مواطنينا وأشقائنا المغاربة في ظروف مزرية وغير إنسانية، وتحويل المساعدات الإنسانية التي يمنحها المجتمع الدولي وبيعها في أسواق البلد المضيف، لتحقيق الإثراء الشخصي لشرذمة البوليساريو.

وأضاف البلاغ أن المملكة المغربية، تجدد حرصها القاطع على الدفاع على وحدتها الترابية ووحدتها الوطنية، على كافة تراب الصحراء المغربية، داعيا الأمم المتحدة، وتحديدا بعثة المينورسو، إلى القيام بواجبها إزاء الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.