قرّرت المندوبية العامة لإدارة السجون  بالسماح دخول “القفة” الى السجن عكاشة بمناسبة عيد الفطر

قرّرت المندوبية العامة لإدارة السجون بالمغرب بالسماح دخول “القفة” أو المؤونة التي تجلبها أسر  إلى النزيلات بالسجن عين السبع  1و2 بمناسبة عيد الفطر  .
 الهدف الأول بحسب مسؤولي المندوبية العامة لإدارة السجون بالمغرب يتمثل في منع أحد مصادر دخول الممنوعات إلى قلب السجن، حيث تعتبر القفة واسطة تخفي فيها الأسرة ممنوعات من مخدرات  وغيرها بطرق احتيالية تنطلي أحياناً على موظفي السجن المكلفين بمراقبة وتفتيش القفة.

 لكن  أن أهم ما صاحب قرار منع القفة هو تراجع نسبة المخدرات والممنوعات بصفة عامة، حسب ما صرح به  عدد من سجناء  بعد مغادرة السجن عكاشة .

وأما الهدف الثاني من منع قفة السجن، وفق مسؤولي المندوبية، فيكمن في التخفيف عن العائلات التكاليف المالية التي يستوجبها حمل قفة مليئة بالأكل مرة في الأسبوع، خاصة بالنسبة للمسجونين مدداً طويلة.

والغاية الثالثة من هذا الإجراء تتجسد في تحويل مجهودات الموظفين المكلفين بمراقبة القفف الكثيرة في عدد من المؤسسات السجينة إلى مهام ووظائف أكثر أهمية، باعتبار أن المؤونة تتكفل بها الإدارة السجنية لفائدة المعتقلين.

 وتعول مندوبية السجون على شركات القطاع الخاص التي تعاقدت معها من أجل إطعام السجناء، من خلال مدهم بوجبات جيدة كماً وكيفاً، وفق تأكيدات محمد صالح التامك، المندوب العام للسجون بالبلاد.

وانطلقت قبل أشهر خلت عملية خصخصة أكل السجناء في 79 مؤسسة حبسية، حيث تم رفع الحصة اليومية لكل سجين من الأغذية من 12 إلى 21 درهماً، لكن هذه الخطوات لم ترق رغم ذلك لعدد من الأسر المتمسكة بالقفة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.