الشوافة صديقة وفاء زوجة مرداس تتهم الفرقة الوطنية بتعديبها

الانباء:ب.ز

اعترفت رقية شهبون، الملقبة ب”العرافة” في ملف مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس رميا بالرصاص أمام فيلته بحي كاليفورنيا الراقي بالدار البيضاء، بأنها كانت الوسيطة بين وفاء زوجة مرداس ومشتراي من أجل رخصة سياقة لصديقة وفاء، كما اعترفت أن وفاء كانت تحكي لها بأن زوجها (مرداس) كان يهجرها ويعنفها، وكان يخونها مع امرأة في مدينة بنحمد، كما اخبرتها أنها طلبت الطلاق أكثر من خمس مرات.

وبصوت عالي صرخت”العرافة” قائلة: “ما نسمحش لي كان سبابي حتى وصلت لهذ المكان”، كما اعلنت توبتها قائلة: “حال الله بيني وبين تاشوافت”

كما اتهمت الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بأنه قام بتعذيبها وخنقها من رقبتها، وصرحت رقية شهبون أمام هيئة الحكم برئاسة القاضي لحسن الطلفي إنها لم تعرف ماذا وقع إلى أن وجدت نفسها بمقر “البسيج” بسلا، مشيرة إلى أن أحدهم قدم إليها وبادرها بالقول إن كانت تعرفه، لترد عليه أنها تراه فقط في شاشة التلفاز، مضيفة أنه قسا عليها كثيرا حين ضربها وأمسكها من عنقها وهو ما أدى لاختناقها، وقال لها “20 يوم وأنتوما مدوخينا” في إشارة إلى المدة التي قضتها التحقيقات في الملف قبل القبض عليها وباقي المتهمين.

وأضافت رقية أن أحد الضباط الذين كانوا يحررون لها محضرا بسلا أخبرها بأن الرجل هو حسان مطار ، الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مواصلة وصفها له أمام هيئة الحكم بأنه رجل “أسمر” و”منكاد”، وهو ما جعل القاضي لحسن الطلفي وممثل النيابة العامة يوضحان لها أن مطار ليس بأسمر، قبل أن ترد عليهما بأن هذا ما وقع بالضبط وأن الضابط أخبرها أنه حسان مطار بعينه.

وأضافت “العرافة” أن وفاء أظهرت لها جواز سفر مرداس وقالت لها أنه غادر أرض الوطن خمس مرات في أسبوع واحد، وبعد وفاته أخبرتها بأنه قتل على يد مافيا، قبل أن تنهار وتصرخ بصوت عالي:”ما عندي علاقة وجروني بعشرين سنة وما نسمحش لي جرني”.

وقامت هيئة الحكم بمواجهة وفاء زوجة مرداس والعرافة وأنكرت وفاء كل ما صرحت به العرافة، قبل أن تعلن الهيئة عن تأجيل الجلسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.