vegas baby.conto erotico

سعد الدين العثماني رئيس الحكومة: 50 في المائة من الأطفال المغاربة لا يجتازون التعليم الأولى

كشف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن 50 في المائة من الأطفال المغاربة لا يجتازون التعليم الأولي، قائلا “يبلغ عدد الأطفال الدين يجتازون التعليم الأولي بمختلف أنواعه في بلدنا حوالي 700 ألف”، مبينا أن نفس هذا العدد يلجون التعليم الابتدائي مباشرة.

ولذلك يردف العثماني في كلمته الإفتتاحية بالمجلس الحكومي اليوم الخميس، أطلقنا مشروع البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي أمس الأربعاء، في حفل نظم تحت الرعاية الملكية السامية، وتميز بتلاوة الرسالة الملكية، موضحا أن هذا المشروع يعد جزءا من الإصلاح الشامل للتعليم “الذي نعتمد فيه على الرؤية الإستراتيجية للتربية والتكوين 2015/ 2030”. وهنأ رئيس الحكومة قطاع التربية الوطنية بمكوناته الثلاث، على إطلاق هذا المشروع الذي وصفه بـــ “الطموح”.

وجدد العثماني التأكيد على أن هذه الإستراتيجية تعد أولوية بالنسبة للحكومة، “فلذلك نعطيها الأولوية على جميع المستويات، وأعلنت في هذا السياق على عدد من الإجراءات والبرامج في إطار الرؤية، ووفق منظومة متكاملة مندمجة بعضها يخدم بعض”.

وأشار رئيس الحكومة، إلى أنه ستتم إضافة 4 آلاف قسم جديد خاصة بالتعليم الأولي ابتداء من السنة المقبلة، مبرزا أن حكومته ستقلص الخصاص الذي يعرفه التعليم الأولي تدريجيا، مشددا على أن “تعميم وتطوير التعليم الأولي” يعد برنامجا  واحدا من عدة برامج، تتكامل لكي “نرفع من جودة التعليم ونعطي لتعليمنا وخصوصا المدرسة العمومية المكانة التي تستحقها”.

وأبرز العثماني، أن الدراسات أثبتت أن جودة التعليم لا يمكن أن تكون في المستوى المطلوب، ولا يمكن مقاومة الهدر والتكرار بالطريقة المناسبة، إلا إذا أعطينا “اهتماما للتعليم الأولي من 4 إلى 6 سنوات، فلذلك وضعت الحكومة خطة وبرنامج لهذا التعليم، سيسير سنة بعد سنة حتى نصل إلى التعميم الشامل”، مضيفا كما أثبتت هذه الدراسات أن الهدر المدرسي يزيد ثلاثة أضعاف تقريبا، بالنسبة للأطفال الذين لم يجتازوا التعليم الأولي، لأنه يكون تفاوت بين الأطفال الذين اجتازوا التعليم والذين لم يجتازوه في التعليم الابتدائي.

وأضاف رئيس الحكومة، أن هذا البرنامج، انخرط فيه عدد من الشركاء، مرحبا بكل من يريد المساهمة فيه، مبرزا أن حفل انطلاق هذا المشروع عرف توقيع عدد من الشراكات، قائلا “كان المجتمع المدني حاضرا بمختلف أطيافه، والقطاع الخاص والتعليم الخصوصي، والجماعات الترابية، ووقعت اتفاقيات مع الجهات جهة جهة، لكي تساهم في هذا الورش”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.