منظمة الشبيبة التجمعية بجهة كلميم وادنون تنظم الملتقى الجهوي للشباب بسيدي إفني

تحت شعار” الشبيبة التجمعية،وصناعة النخب، رهان ثابت ومسار متجدد” ، تنظم الشبيبة التجمعية ،بجهة كلميم وادنون ، وبتنسيق مع الشبيبة المحلية لسيدي افني ، ايام رابع وخامس غشت الجاري ، الملتقى الجهوي الاول ،للشباب بسيدي افني ، وذلك بحضور حوالي 120شاب وشابة ، المنتمون لفروع الجهة ، إضافة الى عدة شخصيات ، من حزب التجمع الوطني للاحرار .

وتميز حفل الافتتاح بإلقاء كلمات القيادات الشبابية للمنظمة في الجهة.

تميزت كلمات منسقي المنظمة بالجهة وبأقاليمها أحمد زاهو و هاني أبو سيف بالتذكير بأبرز عناوين الخطاب الملكي في ذكرى الـــ19 لعيد العرش المجيد، وأهمها إدماج الشباب والنخب الشابة في التدبير الحزبي والسياسي.

كما أبرز المتدخلون أهمية المشاركة السياسية لمحاربة تيارات العدمية والشعبوية. و شدد الشباب التجمعي على ضرورة الإعتناء بشباب المغرب، وعلى رأسها توفير التعليم النافع، و الشغل الكريم.

 أبرز الحاضرون رغبتهم في التعبئة من أجل قضايا الوطن والمواطن. كما نوه الحاضرون بالدور الكبير الذي قام به رئيس الحزب عزيز أخنوش في بعث الروح في الهياكل الموازية للحزب وفي الحزب ككل.

يوسف شيري في كلمته ثمن عاليا الخطاب الملكي وبأن منظمته تتشرف بأن تكون أول شبيبة حزبية تتناول موضوع النخب الشابة التي جاءت في الخطاب الملكي السامي.  غير أن رئيس شبيبة حزب الحمامة شدد على ضرورة تهييء الظروف الداخلية للأحزاب لإعادة الثقة، وبالتالي منح الشباب المغربي فرصة الانخراط  من جديد. وذكر ذات المتحدث أن شبيبة الحزب أنهت المرحلة التأسيسية وفتحت فروعا لها في جميع التراب الوطني، واستقطبت شبابا من مختلف فئات المجتمع، وحذر المتحدث من السماح للنزاعات الشخصية أن تأثر على مسار التنظيم، وأنه لا يمكن إلا مواصلة العمل لاستقطاب الشباب.

أما مصطفى بايتاس فقد ذكر في مداخلته بالمسار الذي قطعه المغرب في ظل العهد الجديد بقيادة جلالة الملك محمد السادس، خصوصا على مستوى التنمية الشاملةـ التي عرفتها البلاد استدراكا للزمن الماضي الذي ضاع في صراعات أيديولوجية وسياسية، فوتت على المغرب فرص كثيرة للتقدم والنماء.  كما ذكر بايتاس بالمصالحات الكبرى التي رسخها العهد الجديد على جميع المستويات مؤكدا ضرورة مواصلة هذا النهج لقطع الطريق أمام دعاة العدمية ولارجاع الثقة للشباب.

بايتاس قال أنه يجب التمييز بين فترتين ما قبل خطاب العرش الأخير وما بعده. مشددا أن الخطاب أعطى توجيها واضحا لضبط العمل السياسي وفق مقاربة اجتماعية، وتطعيم العمل السياسي والحزبي بالنخب الشابة.

وشدد على أن النموذج التنموي الجديد الذي تحدث عنه جلالة الملك محمد السادس في خطاب افتتاح البرلمان سنة 2017 ، يجب أن يكون بواسطة نخب جديدة لأن القديمة لا يمكنها أن تبدع الكثير، وأنها شاركت في النموذج التنموي السابق ويتعين إعطاء الفرصة لكفاءات جديدة لتحمل المشعل من جديد.

كما أشار إلى كون إعفاء محمد بوسعيد من وزارة الإقتصاد والمالية لن يؤثر على الحزب، ولن يؤثر على محمد بوسعيد لكونه منسقا للحزب بجهة الدار البيضاء، وسيواصل عمله النضالي داخله. كما أكد باتياس أن إعفاء بوسعيد يؤكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار ليس حزبا إداريا تابعا للسلطة بل يسري عليه ما يسري على جميع الفاعلين.

اللقاء حضره منسقو الحزب بالجهة و كل من يوسف شيري رئيس منظمة الشبيبة التجمعية، ومحمد القباج عضو المكتب السياسي لحزب الحمامة، و النائب البرلماني والمدير المركزي للحزب مصطفى باتياس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.