vegas baby.conto erotico

أنس الدكالي يستنجد بعبد الوافي لفتيت لحماية المستشفيات

انتقدت وزارة الصحة «الاعتداءات» المتواصلة على مهنيي الصحة، داعية الجهات الوصية إلى توفير الأمن والحماية بالمؤسسات الصحية.

وذكر بلاغ لوزارة الصحة، أن «مسلسل الاعتداءات على مهنيي الصحة، الأطباء والممرضين والعاملين وكذا تخريب الآليات البيوطبية وتهشيم مرافق المؤسسات الصحية، يتواصل من قبل بعض مرتفقي المرضى والمصابين، مما يترتب عنه إصابات متفاوتة الخطورة لدى مهنيي الصحية».

وكشف المصدر ذاته، أن مستشفى محمد الخامس بالجديدة شهد، مساء أمس الخميس، اعتداء على مصلحة المستعجلات، حيث «تهجم ثلاث أشخاص من عائلة مريضة، تم قبولها بمصلحة المستعجلات في حالة فقدان وعي، وتبين بعد الكشف البيولوجي والإشعاعي (سكانير) أن حالتها مستقرة وتم توجيهها إلى مصلحة الإنعاش من أجل تتمة بقية الفحوصات»، مضيفا أن «عائلة المريضة تهجموا على مصلحة المستعجلات وقت الزيارة عن طريق إتلاف نافذتها والاعتداء على الموظفين المداومين، مما تطلب تدخل حراس الأمن لتهدئة هؤلاء المتهجمين».

وأضاف المصدر ذاته، أن «تدخل حراس الأمن لتهدئة الوضع تسبب في تعرضهم للاعتداء من قبل الهاجمين، مما تسبب في فك كتف أحد العاملين، ضرب وجرح ممرضين وعاملة نظافة، إلى جانب إتلاف معدات وتجهيزات المصلحة، مما عرقل السير العادي للمصلحة وخلق جوا من الرعب والفزع،  بل عرض باقي المرضى نزلاء مصلحة الإنعاش للخطر».

هذا وتم استدعاء الشرطة التي حضرت وألقت القبض على أحد المتهجمين وعاينت الخسائر وفتحت تحقيقا حول هذه النازلة.

وأدانت وزارة الصحة بـ«شدة هذه السلوكات والتصرفات اللامسؤولة»، معلنة أنه «في إطار مؤازرتها للأطر الصحية والعاملين بالمؤسسات الصحية ضحايا هذه الاعتداءات السافرة، أنها اتخذت إجراءات مسطرية لمتابعة مقترفي هذه الأفعال».

وأكدت الوزارة، أنها «لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة نساء ورجال الصحة، وأن لا تسامح، ولا تساهل مع أي شخص تسول له نفسه، ومن أي موقع كان، التطاول أو إهانة الأطر الصحية أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف أو النهب».

هذا وتدعو الوزارة الجهات الوصية إلى «حماية مؤسسات الدولة مما تتعرض له من تخريب وإفساد، وحماية مهنيي الصحة، أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين، وتوفير ظروف الأمن والسلامة لهم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.