عبد الحق الخيام يتحدث عن هجمات كتالونيا ويوجه هذا الطلب العاجل حول “يوروبول”

قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، اليوم الأربعاء، إن المغرب في حاجة ماسة للوصول إلى العضوية الكاملة في قواعد بيانات الشرطة الأوروبية “يوروبول”، لمواجهة الإرهاب، خاصة بعد تورط مهاجرين من أصول مغربية في تفجيرات عدة هزت بلدانا أوروبية، خلال السنوات الأخيرة.


وأضاف الخيام في حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، نشرته الأربعاء، بمناسبة الذكرى الأولى لهجمات مدينتي برشلونة وكامبريلس في إسبانيا، والتي خلفت 16 قتيلا و 150 جريحا، (أضاف)، أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، يرغب في الوصول المباشر إلى المعلومات المتعلقة بكل هؤلاء الشباب، الذين يكون كثيرون منهم ثنائي الجنسية وقد يواجهون خطر التطرف العنيف“.


وأعلن المغرب مرارا عن تفكيك “خلايا إرهابية”. وتم تسجيل تراجع في عدد الخلايا المفككة من 21 خلية سنة 2015 إلى 19 في السنة التالية ثم تسع خلايا سنة 2017.


وعبر الخيام عن ارتياحه لكون “السلطات المغربية وضعت منظومة أمنية جد متطورة وعززت إجراءات المراقبة على مستوى الحدود“.


وقال في هذا الصدد، “إن السلطات المغربية أطلقت استراتيجية جديدة لمراقبة المواطنين المغاربة في الخارج ، وفي الواقع، يضيف الخيام “دعونا نظراءنا الغربيين لمشاركتنا البيانات التي لديهم“.


وعن هجمات مدينتي برشلونة وكامبريلس في إسبانيا، أكد الخيام “أن أحد الدروس الرئيسية التي يمكن تعلمها من هجمات العام الماضي في كتالونيا هو الحاجة الماسة إلى تعزيز التبادل الدائم للمعلومات بين مختلف أجهزة الاستخبارات“.


وتابع قانلا: “نحن بحاجة إلى تعلم دروس من حالات كهذه، على قوات الأمن الإسبانية أن تحصي كل المغاربة المتواجدين على أراضيها وتتواصل معنا إذا كانت لديهم شكوك حول شخص ما”، مشيرا إلى أن التعاون بين المخابرات المغربية والإسبانية “ممتاز” و “بلا إخفاقات”، داعيا الدول الأخرى إلى التعاون على نفس المستوى.


يشار إلى أن البرلمان الأوروبي أعطى الضوء الأخضر لجهاز الشرطة الأوروبية المعروف اختصارا بـ”الأوروبول” كي يشرع في مفاوضات مع المغرب، لتبادل المعطيات الشخصية لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.