يارا .. طفلة تتلمس الشهرة على درب الألوان

انتصرت للغة الفن والجمال، وترجمت لعبها ورسومها المتحركة إلى لوحات فنية؛ رسمت ملامحها بعفوية وخيال واسع، واختارت أن تستجمعها في أول عمل فنّي لها.

يارا، طفلة لم تكمل ربيعها الثامن، يتيمة الأب، عانقت الألوان وانشغلت برسم عالمها الخاص، من رسوم متحركة، وفضاءات حياتية، وقالت والدتها، إن معانقتها للألوان وانشغالها برسم ما تراه في حياتها ولّد لديها شعورا بالفخر والانتماء، عكس أقرانها، وأضافت: “اليوم، ترسم لوحاتها الفنية، وأتمنى أن تصبح فنانة مغربية تعبر بريشتها كل العالم”.

صقل موهبة الطفلة يارا واكبتها أستاذة الفنّ التشكيلي، التي علّقت على موهبتها بالقول: “تتمتع بموهبة رائعة في الرسم، منذ سن مبكرة اشتغلت معها على صقل موهبتها، والرسم على اللوحة بدل الورق.

لم يستأثر عمل يارا الفني باهتمام الكبار فقط، بل حرك أحاسيس الجمال في نفوس أطفال آخرين اختاروا مشاركة يارا نشوة التألق في سماء الإبداع، آملين لها مسيرة فنية تعيد للفن التشكيلي بالمغرب رونقه وعطاءه.

وتطمح والدة الطفلة أن تكون ابنته خليفة للفنانة الشعيبية، أو أحد الأسماء الكبرى في مجال الفن التشكيلي، مشيرة إلى أن أهم استثمار يمكن للأم أن تقوم به هو في مواهب فلذات كبدها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.