أول امرأة تلقي درسا من الدروس الحسنية.. جلالة الملك يعين رجاء ناجي مكاوي سفيرة للمغرب بالفاتيكان

عين الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، مجموعة من السفراء، بينهم رجاء ناجي مكاوي ، أول امرأة مغربية، تلقي درسا من الدروس الحسنية أمام الملك محمد السادس ونخبة من رجال العلم والسياسة، سفيرة لدى الفاتيكان.

و كانت مكاوي، و هي ابنة مدينة وزان شمال المغرب، و الحاصلة على الدبلوم في القانون المدني وقانون الأعمال، ثم الماجستير من جامعة محمد الخامس عام 1987، أول امرأة مغربية تحصل على دكتوراه دولة في القانون من جامعة محمد الخامس عام 1997 عن موضوع “نقل وزرع الأعضاء”، برتبة حسن جدا مع التوصية بالطبع والنشر

تولت مناصب ومهمات عديدة، فعملت أستاذة للتعليم العالي في كليات الحقوق بجامعة محمد الخامس، ورئيسة وحدة البحث في قانون الصحة، وخبيرة ومستشارة قانونية لعدد من المؤسسات والمنظمات الدولية، كما عملت مدرِّسة في معهد التكوين التابع للقوات المسلحة الملكية بالرباط منذ عام 1995، ومدرسة بمديرية الأدوية والصيدلة منذ عام 1996.

ونالت رجاء مكاوي عضوية لجنة تحرير المجلة المغربية للقانون والسياسة والاقتصاد منذ عام 1996، وهي عضو لجنة تعديل الدستور عام 2011 وعضو الهيئة العليا لإصلاح العدالة.

وكانت أول مغربية تعلن التبرع بأعضائها بعد الوفاة لأغراض العلاج والبحث العلمي، إذ تعتبر أن التبرع بالأعضاء صدقة جارية وشعارها تستمده من قوله تعالى “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” [المائدة: 32].

ألفت رجاء مكاوي كتبا ودراسات مهمة، مثل: “نقل وزرع الأعضاء”، و”الأطفال المهمشون: قضاياهم و حقوقهم”، و”نقل وزرع الأعضاء أو الاستخدام الطبي لأعضاء الإنسان وجثته، مهتمة بـ”قضايا الأسرة بين عدالة التشريع، وفرة التأويل، قصور المساطر وتباين التطبيق”، و”الحدود القانونية للإنعاش الصناعي”، وغير ذلك.

كما كتبت عشرات المقالات بالعربية والفرنسية في مجلات وجرائد وطنية ودولية عن القانون الطبي وسلوكيات مهنة الطب، وأخطاء العلاج وضمانات لحماية الطبيب والمريض معا، والاجتهاد القضائي في مجال نفقة الأبناء، والولاية في الزواج، والتطليق القضائي والطلاق الرضائي.

و على صعيد آخر شاركت في عشرات الندوات والمؤتمرات العلمية الوطنية والدولية المتخصصة، سواء في المجال الطبي أو القضائي أو الفقهي، واختيرت كسيدة السنة من قبل جريدة “العلم” المغربية عام 2003، واختيرت كإحدى أبرز الشخصيات المؤثرة في العالم العربي عام 2005 من قبل مجلة نيوز ويك الأميركية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.