عشرات المهاجرين يستغلون صباح العيد لدخول سبتة المحتلة

تمكنت نحو 180 مهاجرا سريا من دول جنوب الصحراء صباح اليوم من دخول مدينة سبتة المحتلة عبر الأسلاك الشائكة من منطقة الفنيدق.

المهاجرون من دول جنوب الصحراء استغلوا صباح العيد  في اقتحام السياج الفاصل الذي تسبب في إصابة أربعة من المهاجرين السريين بجروح على مستوى اليد والرجل .
وبحسب مصادر خاصة فان المهاجرين هاجموا إحدى نقط المراقبة التي تتمركز بها عناصر تابعة للقوات المسلحة والقوات المساعدة مما  احدث فوضى عارمة تمكن خلالها المهاجرون من  اجتياز السلك الشائك  والدخول إلى شوارع المدينة المحتلة.

في سياق متصل  شهدت عدد من الشواطئ والمناطق الساحلية بمدينة طنجة وأصيلة والعرائش والضواحي استنفارا امنيا وعسكريا،وذلك منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم الأربعاء .

مصدر مسؤول، أوضح ان الجيش رفع حالة التأهب القوى في صفوف عناصره المرابطة في النقط الشاطئية بتعاون مع السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالمدينة وذلك تفاديا لتكرار سيناريو يوم عيد الفطر الماضي، بعدما تمكن عدد من المهاجرين السريين من الهجرة سرا نحو اسبانيا  عبر قوارب مطاطية انطلاقا من عدد من الشواطئ الشمالية .

وأكد المصدر ذاته أن جميع الإجراءات أتخذت على مستوى عالي بتنسيق تام مع المسؤولين بمدينة طنجة وبعدد من المدن التي غالبا ما تكون نقطة انطلاق عدد من المهاجرين السريين الذين باتوا يستغلون فترات الأعياد ومناسبات أخرى للإبحار نحو اسبانيا.

وأمام هذا الوضع يضيف مصدرنا، بات من الضروري وضع إستراتيجية أمنية للحد من محاولات الهجرة السرية تشارك فيها البحرية الملكية بمدينة طنجة والقصر الصغير وأصيلة والعرائش  تحسبا لمحاولات بعض المهاجرين الإبحار نحو اسبانيا.

بقيت الإشارة إلى أن عددا من المهاجرين السريين استغلوا خلال مناسبتي عيد الفطر الماضي ومناسبة رياضية أخرى خلال إجراء المنتخب المغربي لأولى مبارياته مع إيران بكاس العالم  للإبحار عبر قوارب مطاطية صباحا وزوالا نحو اسبانيا مما أوقع عدد من الضحايا  غرقا في مياه المتوسط.

وتواصل السلطات المغربية بطنجة وتطوان والفنيدق عمليات محاربة الهجرة السرية  وتوقيف عدد من المتورطين في عمليات تهجير سري  أسفرت أيضا عن ترحيل ما يفوق 2500مهاجر سري نحو مدن أخرى جنوب المغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.