بالصور .. عمال النظافة يشنون حربا ضد نفايات الأضاحي بالأحياء التابعة لمقاطعة سيدي مومن

شكلت الأحياء السكنية  التابعة لمقاطعة سيدي مومن استثناء يوم عيد الأضحى، بعد مسارعة مجموعة من المتدخلين إلى جمع النفايات بشكل مكثف، انطلاقا من بداية ظهيرة أمس الأربعاء، حيث نجح عمال النظافة في محاصرة وجمع مئات الأطنان من النفايات من شوارع هذه المناطق، وأشرف على هذه العملية رئيس مقاطعة سيدي مومن  شخصيا.

وتواصلت عمليات إزالة النفايات من حي الأزهر وسكني وحي السلام وأناسي وسيدي مومن القديم والأحياء المجاورة له  إلى ساعات متأخرة من اليوم الأول لعيد الأضحى، حيث أكد مجموعة من عمال النظافة أنهم فضلوا الاشتغال يوم العيد، والالتحاق بعملهم مباشرة بعد أدائهم شعيرة عيد الأضحى، من أجل المساهمة في تنظيف شوارع مجموعة من الأحياء بمقاطعة سيدي مومن.

وشكلت منطقة سيدي مومن  إلى جانب بعض الأحياء البيضاوية الأخرى الاستثناء الجميل في أحياء العاصمة الاقتصادية، بعدما نجح رئيس المقاطعة  في كسب رهان عيد أضحى دون أزبال، نتيجة تفاعل بعض جمعيات المجتمع المدني مع مبادرات عمال النظافة الذين هبوا للقيام بواجبهم من أجل تنظيف مخلفات ذبح الأضاحي.

ووعيا بحجم الصورة السيئة التي تخلفها مناسبة عيد الأضحى من تراكمات للنفايات المنزلية، برهن سكان أحياء سيدي مومن عن مدى انخراطهم وتفاعلهم الإيجابي مع قمامات العيد، فرغم غياب الحملة التحسيسية التي اعتادت بعض جمعيات المجتمع المدني القيام بها وسط السكان، فإن أحياء “الأزهر” و”السلام” المشكلة لسيدي مومن شكلت نقطة الضوء باحتوائها النفايات والتغلب عليها خلال العيد، عكس نظيراتها من الأحياء المجاورة المحسوبة على مقاطعات أخرى التي ما زالت غارقة في الأزبال رغم مرور شاحنات التنظيف.

وتميزت مناسبة الاحتفال بعيد الأضحى خلال هذه السنة باهتمام خاص من قبل مسؤولي مجلس المقاطعة  وشركة النظافة، حيث تم تجنيد جميع الآليات والوسائل اللوجيستيكية والبشرية، وهي المبادرة التي رد عليها السكان بالتفاعل معها لإنجاح وتحقيق تحدي عيد بدون أزبال.

وعاينت “الأنباء” عمل عمال الشركات المسؤولة عن النظافة بالمنطقة إلى حين إتمام تنظيف كل ما خلفته طقوس العيد، إذ تم تخصيص وقتين متتاليين للتنظيف، انطلق الأول عند حدود الساعة الثالثة بعد الزوال والثاني بعد الرابعة والنصف للتأكد من خلو الفضاء من النفايات.

كما تمت معاينة مبادرة شباب الحي الممتهنين لمهنة إحراق رؤوس الأضاحي في التخلص من بقايا رماد النيران وجمع مخلفاتها ورميها في القمامة المخصصة لها لتسهيل المهمة على عمال النظافة.

وأضاف المصدر نفسه، أن رئيس المقاطعة، كان له فضل في نجاح العملية عبر تتبع الملف عن كثب، وتفقد مختلف الأحياء ومراقبة عملية تنظيف الأزبال، والتواصل مع المواطنين من أجل اجتثاث الأزبال حتى لا تتراكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.