المغرب أول ضيف شرف إفريقي في معرض بكين الدولي للكتاب

انطلقت يوم الأربعاء فعاليات الدورة الـ25 لمعرض بكين الدولي للكتاب، التي اختارت الصين المغرب ليكون ضيف شرف هذا العام، ليصبح المرة الأولى التي يكرم فيها المعرض أدب وثقافة بلد إفربقي .

ويشارك المغرب في هذا المعرض ، الذي يستمر إلى غاية 26 غشت الجاري ،بما يناهز 500 عنوان بمجموع نسخ يقارب 1000 نسخة موجهة للعرض، صادرة عن وزارة الثقافة والاتصال، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والمكتب المغربي للسياحة، والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، ومؤسسة أرشيف المغرب، ووكالة الشرق، بالإضافة إلى رصيد وثائقي للبيع مكون من 300 عنوان يعود لدور النشر التي نالت دعم وزارة الثقافة والاتصال،قطاع الثقافة.

ويشتمل البرنامج أيضا، على ندوات ومحاضرات أكاديمية، منها محاضرة حول الترجمة والسياسات اللغوية بعنوان “طريق الترجمة”، ومحاضرة حول العلاقات المغربية الصينية تحت عنوان “العلاقات المغربية الصينية في ضوء مبادرة الحزام والطريق”، ومحاضرة حول الثقافة المغربية بعنوان “ملامح في الثقافة والأدب المغربي”، إضافة إلى تظاهرة موسيقية من التراث الثقافي الفني المغربي.

ومساء الثلاثاء أقيم حفل استقبال على شرف المغرب باعتباره ضيف شرف المعرض بدار الضيافة “دياوويوتاي” في بكين حضره على الخصوص سفير صاحب الجلالة لدى الصين،  عزيز مكوار، وشخصيات صينية وأجنبية تنتمي الى عالم الثقافة والفن والسياسة ،بالإضافة إلى الوفد المغربي المشارك في الدورة الحالية لمعرض الكتاب.

وبالمناسبة أكد زهيانغ جيشين،رئيس الشركة العامة لواردات وصادرات المنشورات بالصين، الجهة المنظمة للمعرض، ان المشاركة المغربية كضيف شرف لدورة معرض بكين للكتاب تشكل إضافة نوعية للتبادل الثقافي بين البلدين ،وتأتي لتتوج احتفالات البلدين بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية.

وأشار الى المميزات الثقافية والتراثية التي يزخر بها المغرب وتنوع مكوناته التاريخية العريقة ،بالنظر الى دوره التاريخي وموقعه الجغرافي الذي جعل منه صلة وصل ين أفريقيا وأوروبا وآسيا.

وذكر زهيانغ جيشين بالتطور الذي شهدته العلاقات الصينية المغربية على جميع الأصعدة ، مبرزا ان معرض بكين الدولي للكتاب يمثل فرصة للمغرب لمزيد من التعريف بثرائه الفكري والأدبي وتعدد روافده الثقافية والحضارية .

وأعرب عن أمله في في أن يشكل المعرض مناسبة جيدة لمزيد من التبادل والتلاقح بين ثقافات البلدين وبين كل البلدان المشاركة في الدورة الحالية للمعرض .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.