vegas baby.conto erotico

سعيد أمزازي يستنفر وزارته من أجل اتخاذ أهم التدابير المستعجلة التي نص عليها الخطاب الملكي

استنفر سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المصالح المركزية والجهوية والإقليمية التابعة لوزارته، وذلك تحضيرا للدخول الجامعي والمدرسي المقبل لموسم 2018-2019، حيث عقد لقاء موسعا جمعه بالمسؤولين على القطاع، من أجل اتخاذ أهم التدابير المستعجلة التي نص عليها الخطاب الملكي الأخير فيما يتعلق بتجويد التعليم.

وشدد أمزازي، وفق ما أورده بلاغ صادر عن الوزارة توصلت به “الأنـــباء” اليوم الثلاثاء 28 غشت الجاري، على أن الاستعدادات للدخول التربوي المقبل يجب أن تركز بشكل أساسي على تهييء ظروف استقبال التلاميذ والمتدربين والطلبة، وضمان الانطلاقة الفعلية للدراسة في أحسن الظروف وفي الوقت المحدد، وإطلاق الأوراش ذات الأولوية.

ويتطلب هذا الأمر في مرحلة أولى، يوضح الوزير، وضع برنامج عمل مدقق، على مستوى كل قطاع، يستحضر توجيهات الملك، وكذا الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتتسم أنشطته بطابع الاستعجال، ويتم تهييؤه، في أقرب الآجال، وفق مقاربة تكاملية ومندمجة تستحضر وحدة المنظومة والوزارة.

وحدد الوزير، في سياق ذات الكلمة التوجيهية، مجموعة من أولويات العمل التي يتعين الانكباب عليها على مستوى كل قطاع من القطاعات الثلاث المكونة للوزارة، وبهذا الخصوص، وعلى مستوى قطاع التربية الوطنية، شدد الوزير على مجموعة من التدابير المتعلقة أساسا بتأمين الانطلاقة الفعلية للدراسة في التاريخ الرسمي المعتمد، بما يتضمنه ذلك من فتح للداخليات في الوقت المناسب وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي للتلاميذ.

وفي الشق البيداغوجي، أكد الوزير على ضرورة التركيز على التنزيل الفعال لمراجعة المنهاج الدراسي للسنيتين الأولى والثانية ابتدائي، والالتزام بتطبيق برنامج تعميم التعليم الأولي.

وبالنسبة لقطاع التكوين المهني، ركز الوزير على مجموعة من الأولويات، تتعلق على وجه الخصوص، بتعزيز جاذبية التكوين المهني وإعطاء عناية خاصة للأنشطة الاجتماعية من منح وداخليات، وإطلاق التفكير حول خارطة التكوين بهدف تنمية المسالك الواعدة في مجال التشغيل، وإجراء مراجعة نقدية للتكوينات الحالية لجعلها تتلاءم بشكل أكبر مع حاجيات المقاولات.

وفي سياق ذات الأولويات، أضاف  الوزير أنه يتعين المساهمة الفعالة في تنظيم اللقاء الوطني للتشغيل والتكوين الذي دعا إليه الملك والانتهاء سريعا من مراجعة نظام التوجيه المهني، مع الحرص على تتبع الأوراش الملكية ومشاريع الاستثمار، وتأدية جميع المستحقات المالية التي في ذمة الإدارة.

وفيما يتعلق بأولويات العمل بالنسبة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، أشار الوزير إلى ضرورة الالتزام بأجندة الموسم الجامعي وخاصة فيما يتعلق بانطلاق الدراسة والخدمات الاجتماعية والأنشطة الجامعية الموازية ومواصلة تأهيل المؤسسات الجامعية، مع الحرص على التنظيم الناجح للأيام الوطنية البيداغوجية المقرر تنظيمها يومي 2 و3 أكتوبر المقبل والتي تتوخى إيجاد صيغ جديدة لتعزيز المواءمة بين التكوينات وحاجيات المقاولات وتيسير ولوج حاملي الشواهد لسوق الشغل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.