محمد حصاد يتريث في إعلان ترشيحه لحزب الــــــ”MP” لخلافة امحند لعنصر

مازال الترقب يسود مصير خليفة امحند لعنصر على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، مصادر إعلامية كشفت أن محمد حصاد وزير الداخلية  السابق عقد العزم بشكل نهائي على الترشح على قيادة حزب السنبلة لكنه لن يعلن عن ترشيحه الرسمي حتى يوم المؤتمر.

وأضافت المصادر ذاتها أن وزير التربية الوطنية السابق اخبر مقربيه داخل الحزب وخصوصا سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والعربي بنشيخ كاتب الدولة السابق في التكوين المهني، ومحمد الأعرج وزير الاتصال والثقافة، انه سيتقدم للتباري لكنه اخبرهم بأنه سيتريث في إعلان ترشحه لخلافة امحند لعنصر الذي قضى 32 سنة على رأس الحركة الشعبية إلى لحظة الإعلان عن الترشيحات. وبررت مصادرنا تأخر حصاد في إعلان ترشحه راجع إلى محاولته خلط الأوراق ولتجنب حرق كل أوراقه.

مضيفة ان القانون الداخلي الحالي لا يسمح لحصاد بالترشح ما لم يصادق المؤتمر الثالث عشر على تعديل المادة 50 من النظام الأساسي لحزب السنبلة الذي يسمح له بالترشيح للأمانة العامة ما لم يكمل ولاية داخل المكتب السياسي.

ويتخوف حصاد أن يقلب عليه المؤتمر الطاولة ويرفض مقترح اللجنة التحضيرية، مما يعني فقدان وزير الداخلية السابق لحظوظ ترشحه.

لذلك تضيف ذات المصادر أن حصاد سينظر إلى حين التصويت على التعديل ودخوله حيز التنفيذ ليعلن رسميا ترشيحه لخلافة لعنصر.

في سياق ذلك تخوض حليمة العسالي المرأة القوية في الحركة وصهرها محمد اوزين حربا شرسة ضد تيار الاستوزار المؤيد لحصاد وخصوصا وزير التربية الوطنية سعيد امزازي الذي يعد اليد اليمنى لحصاد، وتحاول حليمة ضرب عناصر قوة التيار المناوئ لها لضمان استمرار العنصر ولو لفترة انتقالية من سنتين فقط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.