الدار البيضاء تحتضن فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي

تحتضن مدينة الدار البيضاء، في الفترة المتراوحة بين 6 و 10 شتنبر الجاري، فعاليات النسخة الرابعة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، الذي تنظمه فرقة فضاء تافوكت للإبداع.

وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه التظاهرة، التي تنَظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومجلس جهة الدار البيضاء سطات وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزراة الثقافة والاتصال، تحتضن الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف المسرح برسم موسم 2017 ، التي تأهلت لها أربع فرق مسرحية من مختلف المدن المغربية .

ويتعلق الأمر بفرقة الريف للمسرح الأمازيغي التي تشارك بمسرحية “في أعالي البحار” للمخرج يوسف، وفرقة درامازيغ من مدينة تزنيت بمسرحية ” تيساتين”  للمخرج محمد بلقايد أمايور، وفرقة أباراز للإبداع الفني من مدينة أكادير بمسرحية  “ألوان الشوق” للمخرج يوبا أوبركا، وفرقة مواهب الريف للثقافة والفنون من مدينة الحسيمة بمسرحية “لاكاب” للمخرج محمد أفقير.

وتشارك في هذه الدورة أيضا فرق مسرحية محترفة أخرى، وهي فرقة أكابار للثقافة والفنون من مدينة تزنيت بمسرحية “إجلا نوفات” للمخرج حسن بديدة، وفرقة آفاق الجنوب للفنون الدرامية من مدينة أكادير بمسرحية “استرا” للمخرج محمد أيت سي عدي، وفرقة أناروز بمسرحية ” تاوجا” من مدينة الدار البيضاء للمخرج صالح بوراخ، وفرقة مسرح تافوكت من مدينة الدار البيضاء بمسرحية “أفرزيز” للمخرج بوسرحان الزيتوني .

ومن الفرق الأخرى المشاركة في هاته التظاهرة الفنية، فرقة رويشة للثقافة والفنون من مدينة الخميسات بمسرحية “شارظن ييظان” للمخرج أحمد حمود ، علاوة على فرقة الفنون الجميلة الكردية / السليمانية كردستان العراق بمسرحية “الحب كان بعيدا عني بخطوة” للمخرج السويدي – الكردي زاهر آبا رش.

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الطبق المتنوع من العروض المسرحية الأمازيغية، يشكل فرصة للتلاقي وتلاقح التجربة المسرحية الأمازيغية المغربية والتي تستهدف في نهاية المطاف إعطاء دفعة جديدة للتنافس المثمر والبناء من أجل إحلال المسرح الأمازيغي الحديث المكانة التي يستحقها في خارطة المسرح المغربي المتنوع الروافد والمتباين التوجهات .

وسيشهد المهرجان تنظيم ندوتين علميتين، ويتعلق الأمر بـ “المسرح الأمازيغي المغربي.. واقع الممارسة وأفق تطويرها) ، أما الندوة الثانية فحملت عنوان” اللغة والهوية في المسرح الأمازيغي)، علاوة على ورشتين تكوينيتين يعمل على تأطيرهما باحثين من ذوي الاختصاص في الفن الدرامي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.