vegas baby.conto erotico

اعترافات السلفي الشارف تكشف عورة التنظيمات الإسلامية طالما تحججت بمبررات واهية..

كشفت الخرجات الإعلامية الأخيرة لسلفيين، عورة تنظيمات إسلامية طالما تحججت بمبررات واهية من قبيل التعذيب، للضغط على الدولة وتشويه صورة المغرب في المنتظم الدولي وتقديمه بلدا لا يحترم الحقوق الكونية لنشطاء سياسيين.

وقبل بوشتى الشارف المعتقل الإسلامي السابق، ابن مدينة تاونات التائب، خرج السلفي محمد الشاذلي خرجة إعلامية مماثلة، لكن القائم المشترك بينهما وجود أطراف خارجية وراء التحريض على الكذب وتشويه صورة المغرب دوليا.

“الأطراف الخارجية هي سوريا  وبالضبط تنظيم النصرة” يؤكد الشارف في تصريحاته الإعلامية الأخيرة، في إشارة منه إلى تنظيم النصرة الذي قال إنه “شحنوني بالحقد”، ما يعني أن تحركاته وادعاؤه التعذيب، لم يكن من تلقاء نفسه أو لوقوع الفعل.

تنظيم النصرة الآن في فوهة مدفع الاتهام على لسان الشارف أول ضحايا تحريضه كما كشف بنفسه وهو في كامل قواه العقلية، يلتمس العفو من بلده وملكه وشعبه وكل من أساء إليه بعدما ادعى تعرضه إلى التعذيب في مخافر الشرطة.

“عار كيدخلو في القنينة، عار” ذاك ما قاله الشارف قبل سنوات، في ادعاء سرعان ما كذبه أخيرا في خرجته الإعلامية التي سحب فيه اتهاماته التي كان لها وقع على سمعة المغرب في المنتظم الدولي، للصورة المشوهة المقدمة ارتباطا بمدى احترامه لحقوق الإنسان.

في 2011 أصدر الشارف شريطه المشهور حول تعرضه إلى التعذيب بإجلاسه على قارورة، قبل أن يتوالى إصداره لأشرطة أخرى واكبتها بيانات صادرة عن فعاليات حقوقية تزامنا مع احتجاجات كانت تقودها تنسيقية وطنية بفروع محلية.

حينها كان الناطق الرسمي لتنسيقية الدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، شاب من الإقليم نفسه سرعان ما توفي في جبهة القتال بسوريا بعد تسلله إليه لاحقا، في ظل حشد الجمعيات والفعاليات لتوفير الدعم الوطني والدولي لادعاءات اتضح بطلانها.

عشرات الفيديوهات والمواد نشرت إلكترونيا وفي صفحات فيسبوك ويوتوب، وكان لها وقع سلبي على سمعة المغرب، لما تضمنته من اتهاماته أبطلها الشارف في تصريحه الأخير، وهو يقسم بالله على أنه كذب في ذلك بسوء نية.

“لعنة الله علي يلا كذبت، أخطأت حتى في جلالة الملك والشعب المغربي. ما كاين لا تعذيب ولا والو” ذاك ما قاله متهما أطرافا من حركة 20 فبراير بالاتصال به وتحريضه على تسجيل فيديو وبثه، موازاة مع تحريض السوريين لأمثاله.

والملاحظ بعد خرجة بوشتى الشارف، أن ادعاءه ومعتقلين سلفيين، التعذيب لم يكن إلا رواية بفصول أبدعتها أطراف خارجة، بتنسيق وتواطؤ مع مأججي نيران الغضب ممن مفروض التحقيق في صحة ادعائهم وعلاقتهم بتلك التنظيمات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.