رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعد دعوته لمحاربة « الدارجة »: الأمية تؤرقنا

دعا رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى التحلي بالحس الوطني والجانب الإنساني لمحاربة آفة الأمية، مشيرا المتحدث ذاته إلى أنه « رغم الإنجازات التي تحققت والمجهودات التي بذلت من قبل مختلف الفاعلين،  « إلا أن الآثار السلبية لآفة الأمية ببلادنا، سواء على مستوى الأفراد أو المجتمع أو الاقتصاد الوطني، لازالت تؤرقنا ».

وقال سعد الدين العثماني، خلال افتتاحه الدورة الرابعة لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، المنعقد يوم الأربعاء 12 شتنبر الجاري، والذي خصص لعرض حصيلة إنجازات الوكالة واستشراف آفاق عملها في إطار خارطة طريق ممتدة بين 2017 و 2021، إن إنجاح ورش محاربة الأمية ببلادنا « يستلزم منا جميعا استحضار الحس الوطني والواجب الإنساني، وانخراط جميع مكونات المجتمع والالتحاق بركب محاربة الأمية لكسب رهان القضاء عليها لما في ذلك مصلحة البلاد والعباد »,

وأشاد العثماني بالوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وبما حققته، بدعم من عدد من الأطراف، وذلك بعد  تسجيل، لأول مرة، أكثر من مليون مستفيدة ومستفيد من برامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2017-2018، كما فاقت أعداد التسجيل في برامج ما بعد محو الأمية التوقعات، إذ تم تسجيل 191 ألف و304 مستفيد، علما أن الهدف المسطر في خارطة الطريق كان في حدود 120 ألف مستفيد.

ونوّه رئيس الحكومة بطريقة عمل الوكالة، التي طورت نظام الشراكة الخاص بتنفيذ برامج محاربة الأمية مع هيئات المجتمع المدني، باعتماد مقاربة تشاركية عبر تنظيم 19 ورشة جهوية ساهمت فيها 324 جمعية وتعاونية قرائية بآرائها ومقترحاتها ذات الصلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.