vegas baby.conto erotico

ناصر بوريطة يقتحم معاقل البوليساريو بدول البلطيق و أوروبا الشرقية

بدا واضحا من خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية  ناصر بوريطة، لدول البلطيق و دول أوروبا الشرقية، أن الدولة المغربية تتجه في الطريق الصحيح من خلال الانفتاح على جميع التكتلات الإقليمية بأوروبا، و عدم الاقتصار على محور فرنسا و اسبانيا و بلجيكا.

كبير الدبلوماسية المغربية، التقى بمسئولين عن ثلاث دول، و هي صربيا و رومانيا و بلغاريا،و أجرى معهم محادثات ثنائية طويلة، أفرزت مواقف متباينة لهاته الدول.

المحطة الأولى في جولة بوريطة، كانت العاصمة الصربية بلغراد ،المسؤول المغربي استقبل من طرف الرئيس الصربي الكسندر فوسيتش، الذي أكد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب، في مقابل دعم المملكة المغربية أيضا لوحدة صربيا و عدم الاعتراف باستقلال كوسوفو على صربيا.

ثاني أبرز محطة في جولة الدبلوماسي المغربي، كانت العاصمة الرومانية بوخاريست، التي تبنى مسؤول خارجيتها موقف غير واضح بحيث فضل الاختباء وراء” دعم جهود الأمم المتحدة في إيجاد حل سلمي ينهي هذا النزاع الإقليمي” ، المحطة البلغارية صوفيا، لم يبتعد موقفها عن الموقف الروماني بحيث أكد البيان المشترك الصادر في نهاية لقاء وزير خارجية المملكة، مع نظيره البلغاري، أن “بلغاريا تدعم البحث عن حل مستدام ومنصف لهذا النزاع، عن طريق المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة و وفقا لقررات مجلس الأمن”  خبير مغربي في الدبلوماسية فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أكد على أن موقف كل من بلغاريا و رومانيا يتسم بحياد مطلوب في هاته المرحلة على أن يتم الانفتاح على مجتمعات أوروبا الشرقية من خلال الدبلوماسية الموازية، و تصحيح  المغالطات التي تروجها الآلة الدعائية الانفصالية، و من ورائها الجزائر للحصول على دعمها التام مستقبلا للوحدة الترابية كما حدث مع صربيا.

عمل شاق ينتظر الخارجية المغربية، لكسب مواقف جديدة في المحطات المقبلة، خاصة مع الغياب الغير مفهوم لدبلوماسيتنا الرسمية و كذلك الموازية في السنوات الأخيرة، و هذا ما فسح المجال أمام خصوم الوحدة الترابية.

حري بالذكر أن جبهة البوليساريو تملك مكتب بهنغاريا عادة ما ينظم أنشطة تروج لأطروحة الانفصال ، و يشرف عليه  أحد المقربين من الإدارة الجزائرية، و يسمى سليمان احمد من  أصول موريتانية لا علاقة له بالصحراء المغربية لا من قريب و لا من بعيد، و يحمل جواز سفر كدبلوماسي جزائري مما يسهل تحركه في كل دول البلطيق و دول أوروبا الشرقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.