مواجهات دامية بين عصابتي مخدرات بمديونة.. وفرقة كوموندو تابعة للدرك الملكي تدخل على الخط لإيقاف المروجين

حلت بمديونة الجمعة الماضي فرقة كوموندو خاصة تابعة للدرك الملكي على متن أربع سيارات رباعية الدفع لاعتقال أفراد عصابتين متخصصتين في ترويج المخدرات ينحدر بعضهم من الشمال، دخلوا في  حرب طاحنة لاحتكار ترويج المخدرات بالمنطقة، انتهت بنقل زعيم إحدى العصابتين بين الحياة والموت إلى المستشفى.

وأفادت مصادرنا أن فرقة الكوموندو، واصلت حملاتها في المدينة والضواحي إلى حدود أول أمس السبت لاعتقال افراد العصابتين المروجتين للمخدرات.

وعاش سكان مديونة حالة من الهلع عندما قام مروج مخدرات معروف بمساندة من مساعديه بنصب كمين لمروج آخر مبحوث عنه وطنيا، ينافسه بشدة بالمنطقة، حيث تمكن من محاصرته بإحدى شوارع المدينة ومارس عليه شتى أنواع التعذيب، إلى أن خارت قوة الضحية فاستل سكينا من الحجم الكبير، ووجه له طعنة في عنقه محاولا ذبحه قبل أن يوجه إليه بشكل هستيري طعنات قاتلة في أطراف جسده، وانتهى هذا المشهد الأكثر سادية عندما استقل المروج، ومساعدوه سيارة ودهسوا الضحية، وهو على الأرض وغادروا المكان صوب وجهة مجهولة.

ونقل المروج ضحية الاعتداء في حالة حرجة إلى المستشفى، وفي الوقت الذي اعتقد الجميع أن هذه الحرب حسمت لصالح المروج المعتدي، حلت بالمنطقة سيارتين على متنها عدد من الأشخاص مدججين بأسلحة بيضاء وعصي، اغلبهم ينحدرون من مدن الشمال يبحثون عن المروج المعتدي ومساعديه للانتقام منهم، إذ ظلوا يتحركون في المنطقة بشكل مخيف حيث هاجموا منزل المروج المعتدي وشرعوا في تكسير منزله محاولين الاعتداء على أفراد عائلته قبل أن يختفوا عن الأنظار.

وتسببت هذه الحرب بين المروجين في استنفار امني غير مسبوق، وعزت مصادرنا أسباب هذا النزاع إلى احتكار المعتدى عليه لسوق ترويج المخدرات بالمنطقة، وهو ما لم يتقبله المعتدي،  فقرر  استعادة نفوذه على المنطقة، وقرر وضع حد لهذا الوضع بدخوله في حرب دامية مع المروج المعتدى عليه.

“كوفل” و”أولاد السرابة” هي ألقاب لبارزين عن اندلاع المواجهات، وهم من أصحاب السوابق العدلية في مجال ترويج المخدرات الصلبة وأشياء أخرى بمديونة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.