vegas baby.conto erotico

“الأنباء“ تنشر تفاصيل حول خلية أكادير..خططت لتسميم ساكنة اكادير وتفجير فنادق بالشمال..

حصل موقع “الأنباء“، على معطيات حول الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها يوم 6 شتنبر الجاري بكل من مدينتي تطوان وأكادير.

الخلية، التي تتكون من ثلاثة أشخاص مغاربة بايعوا تنظيم  الدولة الإسلامية “داعش”، كانت تخطط لعدد من المشاريع التخريبية بمدينتي تطوان وأكادير، باسم التنظيم.

وجرى تفكيك أول عناصرها، وفق ما أفادت به مصادر أمنية لـ “الأنباء“، في السادس من شهر شتنبر الجاري، في مدينتي تطوان وأكادير على خلفية تحديد أعضائها الثلاثة، “السلفي-جهادي” عبد الله أ.، ومحمد خ. (تطوان) وهشام ع. (أكادير).

ومكنت عمليات تفتيش منازل الأشخاص الثلاثة، من العثور على عدة مخطوطات تدعو إلى “الجهاد”، وعلى لباس شبه عسكري، وسكين كبير ومعدات تكنولوجية، وهو ما ساهم في اكتشاف توجهاتهم المساندة للمخطط الدموي الذي يتبناه تنظيم “داعش”.

ومكن البحث أيضا من العثور على وثائق أخرى تظهر التوجه المتطرف الذي يتبناه الموقوفون، من ضمنها تلك التي تبين طرق إعداد المتفجرات التي تعمل بمساعدة الهواتف المحمولة، أو التعامل مع أساليب إعداد السموم، وتقنيات حرب العصابات بالإضافة إلى تسجيلات فيديو وأشرطة صوتية وصور فوتوغرافية تُثبت صلتهم بتنظيم “داعش”.

وكشف البحث في القضية أن زعيم هذه الخلية عبد الله أ.، الملقب بـ “أبو شبل”، قد تبنى الفكر المتطرف مند سنة 2016، على خلفية مشاهدته المنتجات الإعلامية لـ”داعش”، وبعد ذلك بدأ في تلقين ابن عمه محمد خ.، المعروف بـ “أبو ليث” أساسيات الفكر المتطرف، وضرورة تقديم الولاء لزعيم التنظيم  “أبو بكر البغدادي”.

هؤلاء المتطرفون المذكورين الذين وافقوا في البداية على الانضمام إلى المنطقة السورية العراقية، قرروا إنشاء خلية في المغرب، والتخطيط لعمليات إرهابية في المملكة، وبالتحديد في مدينة تطوان والمنطقة المحيطة بها، وذلك بناء على تعليمات زعماء داعش.

وقام اثنان من مؤيدي “داعش” بتسمية الخلية “كتيبة أجناد البغدادي”، بعد تعيين عبد الله أ. أميرا لها، والتحاق عضو آخر بالخلية، هو هشام ع. الملقب بـ “أبو عبد الله”.

ولتنفيذ مخططاتهم، أقدم عبد الله أ. وأتباعه على تعلم طرق  صنع واستخدام  العبوات المتفجرة، و”قنابل المولوتوف” والأحزمة الناسفة، و صنع مواد بيولوجية وكيماوية سامة.

وحاولت الخلية، إلى اقتناء الأسلحة النارية من سبتة المحتلة، من خلال مهرب، قام بالتسلل إلى الثكنات العسكرية الموجودة “باب اوكلا” في تطوان، للاستيلاء على الأسلحة النارية.

وذكر المصدر أن الخلية استهدفت تفجير مقر أجهزة الأمن في تطوان والمنطقة المحيطة به، بالإضافة إلى الهجوم على فندق “المنداري” الذي يرتاده العديد من السياح الأجانب، علاوة على تصفية مواطنين يهود يحضرون، سنويا، إلى ضريح يقع بالقرب من مقهى “أمستردام” بالمدينة المذكورة.

وكانت الخلية تخطط أيضا للهجوم على أحد رجال السلطة بـ “ملاح تطوان”، بالإضافة إلى تسميم السياح الذين يترددون على مدينة أكادير باستعمال تركيبة سامة تسمى “الباتيونيوم .”

ووضعت الخلية ضمن نصب أعنها أيضا، تصفية الكاتب المغربي رشيد إيلال (مؤلف كتاب “صحيح البخاري نهاية أسطورة”)، إذ كشف التحقيق أن الخلية قامت بعدد من  الأبحاث على شبكة الإنترنت لجمع أقصى المعلومات المتوفرة عنه، وعن مكان إقامته والأماكن التي يرتادها والندوات التي سيحضرها.

ولهذه الأغراض، قام زعيم الخلية بوضع منزل يقع في دوار اشوخن، بمنطقة باب برد إقليم شفشاون، رهن إشارة أتباعه،  ليكون بمثابة ورشة لإعداد المتفجرات والسموم.

ومن أجل جمع الأموال اللازمة لتمويل عملياتهم الإرهابية، عمل هشام ع. ومحمد خ. ، في المرحلة الأولى، على كسب ثقة تجار الجملة في أكادير، من خلال إقامة معاملات تجارية معهم، قبل الاحتيال عليهم عن طريق التعامل بشيكات مشبوهة.

في نفس السياق، خطط عبد الله أ. ومحمد خ. لاقتحام مكتب الائتمان “البركة”، الذي يقع في حي بوجراح في تطوان، وسرقتها في الليل، بالإضافة إلى اقتحام وكالة للأسفار تحمل اسم “رحلات محسن” التي تقع على الطريق “9 أبريل” في المدينة المذكورة، والتي سبق لمحمد خ. أن عمل فيها سنة 2016، كوكيل مبيعات، حيث أنه كان يخطط لإقالة أمين الصندوق الخاص به، من أجل الاستيلاء على الأموال والتخلص من كاميرات المراقبة.

وعلاوة على ذلك، فإن هشام ع.، الذي حافظ على تواصله عبر الفيسبوك مع لاعب فن القتال عزيز ايت ازرو، المطلوب للعدالة في إدلب بسوريا، كان قد عرض على هذا اللاعب معالم مشروع الخلية التخريبي وهو المشروع الذي باركه الأخير، قبل التعبير عن استعداده لمنحهم الدعم اللازم.

وأفاد المصدر، أن أعضاء الخلية المذكورة، تم تقديمهم يوم أول أمس الثلاثاء، 18 شتنبر الجاري أمام قاضي التحقيق في ملحقة محكمة الاستئناف بالرباط، الذي قرر وضعهم قيد الاعتقال في سجن سلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.