نداء شباب التجمع الوطني للأحرار يصدر بيانه الختامي

أنهى شباب الأحرار جامعتهم الصيفية في دورتها الثانية التي انعقدت بمراكش يومي 21 و 22 من شتنبر الجاري، تحت شعار لنبني جميعا مسار الثقة.

وقال البيان الختامي لنداء شباب الأحرار، إن «أهم رهان كسبه الحزب هو ذلك الانسجام والتناغم بين الخطاب و مرجعية الأهداف السياسية، وبين الممارسة في الميدان من منطلق مغربي خالص، وتوفقه في الإجابة على سؤال الهوية المحسومة والانتماء الوطني الثابت فكرا وممارسة بدون لبس أو غموض، لينطلق بلا كلل أو ملل لمقارعة أسئلة العمل في جميع مستوياته».

وأضاف البيان أن «التجمع الوطني للأحرار ظل إطارا سياسيا تعتمل فيه قناعات مغربية راسخة، تصون عهد المغاربة و تحفظ التفافهم حول خيارات الإنتماء الاجماعية، وفق قاعدة التوازن والاعتدال، ولم يكن في يوم من الأيام شاردا عن المشاركة والمساهمة في البناء، أو عنيدا غير متفهم لسيرورة وقوانين التاريخ في تشكيل المؤسسات بالتدرج واللين والإنصات».

وواصل البيان التأكيد على أن الحزب «لم يجد نفسه يوما من الأيام في موقف المتفرج حول مشاكل الوطن والمواطن، مادا يده إلى كل محبي المغرب، الحريصين على مصلحته  وعلى صيانة ثوابته و مساهما في بناء مؤسساته من منطلق تكريس الحريات والحقوق الإنسانية من خلال الاختيار الديمقراطي».

وقال البيان أن «الفدرالية الوطنية لشبببة التجمع الوطني للأحرار هيئة موازية للحزب وجزء لا يتجزأ من تصوره التنظيمي، فإنها تعبر من جديد عن وعيها التام والعميق بضرورة الانخراط الفاعل والإيجابي بنفس استشرافي للمستقبل، لمطارحة كل القضايا الوطنية التي يهتم بها الحزب،  وتناشد شباب المغرب إلى الإقبال على المشاركة السياسية، وعلى نبذ خيار الحياد السلبي غير المفيد، والذي لا يلبي سوى رغبات تيارات الشعبوية العدمية القاتلة، من منظور أن العمل السياسي مستمر، إذا لم يمارسه الشباب بوعي فسيمارس عليهم دون إرادتهم».

وحرصا على التفاعل مع مختلف الأفكار والملفات الوطنية المستعجلة، يقول البيان، «فإن شباب الأحرار يعتبرون أن المدخل الحقيقي لأي تصور تنموي جديد، يجب أن يرتكز على رؤية تردم ثغرات المنظومة الاجتماعية، وتلبي مطالب الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، باعتبارها منافذ لخطاب اليأس، ومسوغات للارتماء في أحضان خطاب التطرف والكفر بالوطن، يتعين المشاركة في التصدي لها وفق مقاربة اقتصادية واجتماعية ذات وجه إنساني».

وتميزت هذه الدورة من الجامعة الصيفية لشباب الأحرار بالكلمة الافتتاحية لأخنوش رئيس الحزب، والتي أبرز فيها «تموقع الحزب في صف المواطن، من منظور ضرورة مواصلة العمل والاجتهاد من أجل مقاربة هموم المغاربة، وعلى رأسهم فئتي الشباب والنساء، بما يمكنم من مساحاتهم الطبيعية والشرعية في تملك حقهم الإنساني في الوجود بكرامة وشرف».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.