قضية بوعشرين.. الفيديوهات الجنسية تخلق سجالا عقيما

ستعقد زوال اليوم الاثنين بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الجلسة السرية السادسة والعشرين من جلسات محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين، مالك جريدة “أخبار اليوم” وموقعي “اليوم 24″ و”سلطانة” بعد أن منحت هيئة الحكم مدة زمنية حُددت في 15 يوما من أجل إعداد المرافعات بشأن الخبرة التقنية التي أجريت على الفيديوهات الجنسية في هذه القضية.

وستعرف هذه الجلسة، تقديم دفاع المطالبات بالحق المدني لقراءة مستفيضة في نتائج الخبرة المنجزة على الآليات المحجوزة في مكتب بوعشرين وهو ما كشف عنه المحامي محمد الهيني في تصريحه للصحافة ، مشيرا إلى أن جلسة اليوم ستكون جلسة يطبعها إبداء الرأي وتقديم المستنتجات، قبل أن يفصح بالقول: “لا مناص من الوقوف في هذه الجلسة عند نقطة أساسية تتمثل في كون نتائج الخبرة سليمة شكلا ومضمونا، فضلا عن تقديم الملتمسات في هذا الشأن”.

وأشار إلى أن المسطرة المعمول بها في هذا الجانب تفتح الباب أمام دفاع المطالبات بالحق المدني للإدلاء بدلوه في نتائج الخبرة التقنية ومن ثمة النيابة العامة وبعدها تُعطى الكلمة لدفاع المتهم.

وأوضح الهيني أن دفاع بوعشرين وإن كان رفع صوته بالقول إن الخبرة لم تحسم في ما إذا كان بوعشرين هو من يظهر في الفيديوهات الجنسية، فإن واقع الحال يبرز وبالملموس أن الخبرة، موضوع الجدل، حسمت في صور المتهم والضحايا وأبانت بشكل لا يدع مجالا للشك أن الصوت منطبق مع الصورة.

وأكد في المقابل أن دفاع المطالبات بالحق المدني سيلتمس من هيئة الحكم منحه آجال للمرافعة في الملف، موضحا أنه لا مناص من المطالبة في جلسة أخرى بتعويض المطالبات بالحق المدني بعد الاتفاق على قيمته لتكون المطالب موحدة والمرافعة متناسقة دون إغفال التعويض المعنوي والنفسي للمتضررات.

ونقل استغرابه مما أسماه “ادعاءات التزوير” في الفيديوهات الجنسية، معتبرا أن هذه جريمة يجب التحقيق فيها ولا يمكن البتة إطلاق الكلام على عواهنه من طرف دفاع المتهم وتلفيق الاتهامات بشكل يجعل بعض الألسن تُطلق عبارة أن دفاع المطالبات بالحق المدني شركاء في التزوير.

وجزم بالقول: “الجريمة ثابتة والاتجار بالبشر لم تقم به النيابة بل المتهم والتشبث بوجود تزوير في الفيديوهات الجنسية في هذه القضية لا يستقيم لعدة أسباب ليس دفاعا عن النيابة بل لأن الأدلة الدامغة تنتصب وبقوة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.