عمدة مدينة وجدة يستدعى القنصل الجزائري للتشاور من أجل تنفيذ عملية هدم منزل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (صورة)

أكد مصدر لـ”الأنبـــــاء“، أن عمدة مدينة وجدة توفيق احجيرة استدعى القنصل الجزائري للتشاور حول طريقة تنفيذ عملية هدم منزل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالمدينة، بعدما أصبح يشكل خطرا على المواطنين.

وأفاد المصدر ذاته، أن قرار الهدم تم اتخاذه تجنبا لأي ضرر محتمل قد يشكله المنزل الآيل للسقوط بالمدينة القديمة، مشيرا إلى أن حساسية الموضوع كانت وراء اللقاء الذي جمع عمدة المدينة بالقنصل الجزائري هشام كيموش.

وأكد المصدر، أن المنزل المهجور الذي تعود ملكيته لأسرة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يقع في منطقة مأهولة بالسكان بالمدينة القديمة (زنقة شقفان) بوجدة، ويشكل خطرا على المارة، نظرا لتواجده بممر مهم بالمنطقة.

وأشار المصدر، إلى أن قوانين الهدم تنص على أن أصحاب البيت هم من يجب أن يتكفلوا بالعملية، أو أن تتكفل السلطة المحلية بذلك على أن يؤدي أصحاب البيت مصاريف العملية. مبرزا أن الحساسية التي يشكلها هدم “منزل بوتفليقة” جعلت جماعة المدينة تنأى عن مباشرة الهدم، حيث سيتكلف أصحاب البيت بهَدِّه في غضون الأيام المقبلة، بعد استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالهدم.

وكان المجلس الجماعي لمدينة وجدة قد اتخذ قرارا بهدم منزل بوتفليقة السنة الماضية، وتم إبلاغ القنصلية الجزائرية بذلك، لكن غياب مالكي المنزل أجل العملية.

يشار إلى أن المنزل موضوع الهدم، تعود ملكيته إلى عائلة بوتفليقة التي كانت تقطنه خلال ثلاثينيات القرن الماضي، حيث كانت أم الرئيس الجزائري الحالي (المنصورية) إضافة إلى إخوته يقطنون به، قبل أن ينتقلوا إلى منزل آخر  بذات المدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.