بسبب تسريب صور الفيديوهات الجنسية.. قربلة في جلسة بوعشرين والأصوات تخترق الجدران

إلتأمت زوال اليوم الاثنين بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، الجلسة السرية السادسة والعشرين من جلسات محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين، مالك يومية “أخبار اليوم” وموقعي “اليوم 24″ و”سلطانة” بعد إماطة اللثام في الجلسة السابقة في العاشر من الشهر الجاري عن نتائج الخبرة التقنية على الفيديوهات الجنسية في هذه القضية.

جلسة اليوم وبعد أن أقرّت هيئة الحكم في جلسة سابقة أنها ستعرف تقديم دفاع المطالبات بالحق المدني لمناقشة حول الخبرة موضوع الجدل، لم يتم الخوض فيها إلى حدود كتابة هذه الأسطر، بل عرفت اتهامات متبادلة ومشادات ساخنة.

دفاع المطالبات بالحق المدني وبعد قراءة معمقة لنتائج الخبرة، تمسّك بصحة الفيديوهات وعدم فبركتها طبقا لما جاء في نتائج الخبرة، في الوقت الذي وّجه دفاع بوعشرين فوهة انتقاده إلى مضمون الفيديوهات بعد أن شكّك في صحتها وأقرّ بالقول إن التحليل التقني المتعلق بها لم يُبرز قط أن الفيديوهات تتعلق بتوفيق بوعشرين أم لا.

وحامت نقطة الاختلاف التي بصمت هذه الجلسة حول ملحق تقرير الخبرة التقنية المتكون من صفحتين والذي قدّم فيه ضباط الدرك أمثلة تخص فبركة الفيديوهات، الأمر الذي جعل دفاع بوعشرين يفصح بالقول إن الملحق يبين بالملموس أن الفيديوهات خضعت لتوضيب وتعديل، بينما رأى دفاع المطالبات بالحق المدني أن الأمثلة المقدَّمة في الملحق لم تكن تتعلق بالفيديوهات الجنسية في قضية بوعشرين بل تم الاستشهاد بها على سبيل الاستئناس ليس إلا.

ولم تخلُ هذه الجلسة من شد وجذب بعد فترة قليلة على انعقادها وعلت الأصوات واقتحمت جدران القاعة، كما ارتفعت مرة أخرى في حدود الساعة السابعة إلا ربع ولم تخمد نيرانها إلى حدود الساعة.

ويذكر أن صكّ الاتهام في مواجهة بوعشرين يتضمن تهما ثقيلة تتعلق أساسا بالاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد، وكذا التهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.