vegas baby.conto erotico

محمد صالح التامك يخصص 2000 درهما للسجناء المبدعين

قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة إدماج السجناء تخصيص منحة قدرها 2000 درهما للسجناء المبدعين المزاولين لأنشطة أدبية أو فنية بالمؤسسات السجنية.

وكشف محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن المبادرة تهدف إلى خلق الإبداع بين السجناء، وستناط المهمة للجنة مركزية لمعاينة الأعمال الأدبية والفنية للمعتقلين، حسب معايير تضعها اللجنة وتأخذ بعين الاعتبار المجهود الإبداعي للمعتقلين ومدى انخراطهم في برامج التأهيل لإعادة الادماج.

وأوضح التامك، في كلمة له بمناسبة فعاليات الجامعة في السجون، أمس الأربعاء، في دورتها الخريفية بالسجن المحلي آيت ملول 2 بأكادير، التي تنظمها المندوبية العامة حول موضوع “تقوية القدرات الإبداعية للسجناء رافعة للإدماج”، أن المبادرات الفنية للسجناء والنهوض بإبداعاتهم أحد ركائز إستراتيجيتها المتعلقة بتأهيل السجناء للإدماج من خلال تنزيل مجموعة من البرامج تشجع على الخلق والابتكار والإبداع من بينها: البرنامج الوطني للمسابقات: ويشتمل على 34 مسابقة من بينها 11 مسابقة في مجال الإبداع وهي: الفن التشكيلي، الخط العربي، الشعر، الزجل، القصة القصيرة، الراب لفائدة النزلاء الأحداث، المسرح، الموسيقى، العزف المنفرد، الأشغال الفنية اليدوية لفائدة النزيلات وأسبوع الكتاب. كما تم برسم سنة 2018 إحداث مسابقة “كوميك” تهدف إلى إبراز إبداعات السجناء في مجال الكوميديا وصقلها وتطويرها على يد فنانين محترفين.

وقال التامك، إنه تم إطلاق برنامج فرصة وإبداع في إطار شراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومؤسسة محمد السادس لإعادة ادماج السجناء يروم تأهيل السجناء وإبراز كفاءاتهم الحرفية والفنية.

وتم إحداث موقع بشبكة الأنترنت للسجناء الموهوبين، وفق التامك دائما، بمعية منظمة البحث عن أرضية مشتركة يتم من خلاله عرض إبداعات السجناء في شتى المجالات مع إرفاقها ببيانات حول مؤهلاتهم المعرفية والاجتماعية، مما يتيح لرواد الشبكة إمكانية دعم النزلاء الموهوبين أو حتى التكفل بهم.

 وأطلقت تجربة أولى لبرنامج المقاهي الثقافية في السجون من خلال تنظيم المقهى الثقافي بالسجن المركزي بالقنيطرة. يروم هذا البرنامج تمكين السجناء من التفاعل في المجال الثقافي والإبداعي الأدبي مع نخبة من المثقفين والأدباء المغاربة. ونظرا لنجاح هذه التجربة الأولى، عمدت المندوبية العامة بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى تعميم هذا البرنامج ليشمل عشر مؤسسات سجنية أخرى.

وفي إطار المبادرات الفكرية والثقافية، يضيف التامك، تم خلق مجلة فصلية بعنوان ” دفاتر السجين ” تشرف على الأعمال المنشورة فيها لجنة علمية للقراءة تتكون من كفاءات علمية ومثقفين وجامعيين وخبراء. وقد حرصت الهيئة العلمية للمجلة على تنويع المجالات الإبداعية للنزلاء لتشمل التاريخ والعلوم السياسية والعلوم الشرعية وعلم الاجتماع والآداب والأعمال الإبداعية من قصة قصيرة وشعر وزجل وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.