لشكر يدعو العثماني لمعالجة اختلالات الحكومة للتصدي لمشاكل الشعب

“ان اية مراجعة لتاريخ الشعوب ، تؤكد ان موضوع التعليم كان العامل الرئيسي في تقديمها او تخلفها ” الكلام للكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي في دورة للمجلس الوطني بالرباط، وهو يحدد رؤية الحزب لمواجهة وضعية التربية والتعليم، التي قال انها تستدعي تقويما عاجلا وعميقا لتحديد مكامن الضعف والاختلالات.
الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، اعتبر أن الظرفية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب وموجة الغلاء وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين، وما أدت إليه من احتقان، اضافة لتزامنها في الشهور الأخيرة مع ارتفاع كبير في نفقات الأسر المغربية، جعل الاتحادالاشتراكي يدعو رئيس الحكومة إلى ضرورة عقد اجتماع للأغلبية الحكومية أولا لمعالجة أنية للاختلالات في العلاقة بين أعضائها.

ودعا الحكومة  لاقتراح إجراءات لتحسين الدخل من قبيل ضرورة الزيادة في الأجور والرفع من سقف الدخول المعفى من الضريبة على الدخل والرفع من التعويضات العائلية مع إدماج ضريبي عن الرسوم المدرسية في التعليم الخاص من مجموع الدخل .
ادريس لشكر الذي كان يلقي كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب صباح السبت 29 شتنبر، أكد أنه يمكن إقرار ذلك باتخاذ تدابير عملية تهدف إلى ترشيد نفقات التسيير المرتبطة باقتناء المعدات والنفقات المختلفة وذلك بتخفيضها هذه السنة خاصة وانه قد تم رفعها في السنة الحالية بأزيد من 16.4 في المائة .
وبالنظر إلى ما عرفه المغرب ، يضيف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، من اضطرابات في الأسعار وارتفاع كان له الأثر الكبير على الأوضاع، فقد دعا رئيس الحكومة إلى الإسراع بتفعيل مجلس المنافسة .
وأكد الكاتب الأول أن الدستور الجديد قد حسم في العديد من القضايا الشائكة كالهوية الوطنية واللغات والحقوق والواجبات، لذلك فقد آن الأوان في لكي تتمتع المنظومة الوطنية للتربية والتكوين بقانون إطار أو مدونة قانونية تحدد التوجهات الكبرى والخيارات الإستراتيجية التي من شأنها السياسات التعليمية وتحديد وظيفة المدرسة ومكانة الجامعة ودورهما في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية الاقتصادية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.