هذه حصيلة “حرب” رجال الأمن على “الشيشة” بفاس

تمكنت مصالح الشرطة، التابعة لولاية أمن فاس، من مداهمة بعض المقاهي بأحياء متفرقة، الموجودة بأسفل العمارات السكنية و التي حولها مسيروها من نشاط عادي لهاته الأماكن العمومية إلى فظاءات شبه مظلمة تستقبل نوعية خاصة من الزبناء من الجنسين و تصدر منها موسيقى صاخبة عبر مكبرات الصوت التي تقلق راحتهم.

وتمت في هذا الصدد، و خلال الأسبوع المنصرم، عملية مداهمة أربعة (05) مقاهي من طرف العناصر الأمنية مدعمة بفرق الأبحاث و التدخلات في نفس الوقت بأحياء الدكارات و طريق عين الشقف والتي حولها أصحابها إلى أماكن تستقطب الشباب من الجنسين بدون أية رخصة مسلمة من طرف السلطات المحلية.
وحسب بلاغ لولاية أمن فاس، فعملية المداهمة مكنت من إيقاف عدد من الأشخاص تبين من خلال عملية الجس الوقائي أن بعضهم بحوزته قطع من مخدر الشيرا و التي تم حجزها لفائدة البحث.
ومكنت عملية المداهمة أيضا من حجز الأجهزة الموسيقية و مكبرات الصوت و 129 نرجيلة، تم تسليمها للسلطة المحلية، في حين تم البحث مع الأشخاص الذين وجدوا بداخل المقاهي.

وتم وضع المعنيين بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة و قد تم تقديهم على أنظارها بعد الانتهاء من إجراءات البحث.

ولقيت هذه العمليات الأمنية التي تابعتها عن كتب الساكنة المتضررة استحسانا و نوهت بالمجهود الأمني المبذول في محاربة هذا النوع من الضرر و كذا تفاعل مصالح الأمن الوطني مع جميع الشكايات و الوشايات و التبليغات عن أفعال إجرامية، سواء تلك الواردة بشكل مباشر على مصالح الشرطة أو المنشورة في مختلف وسائل الإعلام.

للإشارة فان المصالح الأمنية سبق وأن قامت بمداهمات أمنية بتنسيق مع السلطات المحلية، استهدفت نفس المقاهي و مقاهي أخرى بأحياء سكنية مختلفة التي تعرف هذا النشاط الذي يلحق ضررا بالساكنةو كذا نوادي لعب الرهان، تم من خلالها حجز مجموعة من الأجهزة، ومواد محظورة بالإضافة إلى مبالغ مالية، كما تم إيقاف مسيريها و عدد من أشخاص كانوا بداخلها، وجدوا في حالة تلبس أو اشتبه فيهم أو تبث تورطهم في قضايا الحق العام .

وتأتي هذه العملية في إطار العمليات الأمنية التي تقوم بها المصالح التابعة لولاية أمن فاس من أجل محاربة الجريمة بكل أنواعها، و خصوصا منها التي تتعلق برفع الضرر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.