vegas baby.conto erotico

قرية مغربية في وسط أورلاندو الأمريكية

اختار المغرب مدينة أورلاندو، لتكون مسرح لقاء مهم بين الجالية المغربية ومسؤولي المدينة، يتعلق بالعلاقات بين البلدين في مجالات الاقتصاد والثقافة.

وشهد اليوم الأول لحدث “قرية المغرب” بأورلاندو تنظيم ندوتين مهمتين برحاب جامعة فلوريدا الوسطى حول  “مناخ الأعمال بالمغرب والسياق الاجتماعي والثقافي”.

وهمت الندوة الأولى سبل الدفع بالعلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية وترسيخها في المجال الاقتصادي من خلال موضوع المغرب كقاعدة جهوية للمقاولات الأمريكية،فيما ناقشت الندوة الثانية موضوع المغرب أرض السلام والتعايش.

وتوج اللقاء الأمريكي المغربي بتوقيع اتفاقية إطار بين جامعة الأخوين وجامعة فلوريدا الوسطى في مجال التعاون بين الجانبين تهم الطلبة والأساتذة وبرامج البحوث والتدريس. وشهد الحدث الحضور المميز لسفيرة المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية لالة جمالة التي انتقلت من العاصمة واشنطن للمشاركة في هذا اللقاء.

وقالت لالة جمالة في كلمة لها على أن العلاقات المغربية الأمريكية تعتبر نموذجية ومتينة على أكثر من صعيد.وهي علاقات تعود لزمن طويل،منذ الاعتراف التاريخي للمغرب باستقلال الولايات المتحدة وإقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين.

كما اعتبرت أن هذه العلاقات كان يشوبها دائما روح التعاون والحوار بين الجانبين وتتطابق وجهات النظر بين البلدين في مجموعة من القضايا الثنائية والدولية.وأعربت السفيرة عن اعتزازها بخدمة القضايا المغربية في أمريكا وفق الرؤية الملكية.

كما قالت لالة جمالة على أن المغرب يعد بلدا استثنائيا بالنسبة للولايات المتحدة في القارة الإفريقية على اعتبار أن المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد الذي تربطه بالولايات المتحدة اتفاقية للتبادل الحر.

وثمنت السفيرة مبادرة إقامة “قرية المغرب” في أورلاندو معتبرة أن ذلك سيعزز علاقات البلدين وسيساهم في تقريب الأمريكيين من ثقافة المغرب وسيعرف بالغنى والتنوع الذي يميز المملكة المغربية.

وحثت السفيرة الجيل الثاني من الطلبة المغاربة بجامعة فلوريدا على لعب الدور المنوط بهم لتعبيد الطريق لتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وتوجهت السفير بالكلام للطلبة المغاربة قائلة على أنهم هم رواد الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين،وأنهم قادرون على تطوير هذه الشراكة الخاصة من خلال أفكارهم ومبادراتهم.

وختمت لالة جمالة كلمتها بالتأكيد على أنها،كسفيرة لصاحب الجلالة بالولايات المتحدة، لن تدخر أي جهد في تقديم دعمها اللا مشروط لكل المبادرات التي من شأنها أن تقوي وتعزز الرؤية الملكية في هذا الاتجاه من أجل بناء مغرب عصري ملتزم بمسار التنمية والتقدم مبني على ركائز الاستقرار السياسي التي تميزه في المنطقة.

بعد ذلك تم تنظيم ندوة أولى حول فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين الولايات المتحدة والمغرب تدخل خلالها كل من دوايت بوش،سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق بالرباط.

وأشاد بوش بالطفرة التي عرفها المغرب خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات مؤكدا على أن الفترة التي قضاها كسفير لبلاده بالمغرب مكنته من الوقوف على التنمية والتطور الذي باشره المغرب في جميع المجالات.

كما ذكر بوش بالدور الذي يلعبه المغرب،كبلد فريد في المنطقة العربية والإفريقية بحكم الاستقرار والأمن الذي يتمتع به والذي ساهم في الرقي بالتنمية في إفريقيا من خلال مجموعة من المبادرات التي اتخذها تحت قيادة جلالة الملك.

وقال بوش على أن حجم المبادلات بين البلدين تضاعف بشكل لافت خلال السنوات الماضية مشيدا بمناخ الأعمال الجيد وبفرص الاستثمار التي يوفرها المغرب لمجموعة من المقاولات الأجنبية في كثير من القطاعات.

من جانبها،ذركرت أسماء لحلو عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بالدور الذي يلعبه المغرب ومعه المقاولات المغربية في القارة الإفريقية باعتباره واحدا من أكبر المستثمرين في القارة الإفريقية من خلال الشركات المغربية العاملة في قطاعات الاتصالات والأبناك والتأمين وغيرها.

كما قالت لحلو على أن المغرب أصبح رائدا عربيا و إفريقيا في مجالات كثيرة وتوفره على بنيات تحتية مهمة كان لها الأثر الإيجابي في استمالة وجلب الرساميل الأجنبية للاستثمار في المملكة،هذا إضافة إلى دور القطب المالي للدارالبيضاء كرافعة مهمة لثقة كبريات الشركات العالمية والتي اختارت الاستقرار به كمنصة لأعمالها نحو القارة الإفريقية والأوربية.

أما الندوة الثانية فكانت حول موضوع المغرب أرض السلام والتعايش.وأوضح من محمد بن حمو،رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجة في كلمته على الدور الذي يلعبه المغرب في الحفاظ على الأمن والاستقرار بهذا الجزء من العالم.

واعتبر بن حمو على أن المغرب أصبح نموذجا يحتدى به في المجال الأمني وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء.

وأكد بن حمو على أن السياسة الاستباقبة التي اعتمدها المغرب في المجال الأمني كان لها انعكاس إيجابي على كبح جماح التطرف والإرهاب في المغرب وفي العديد من البلدان التي ينسق معها المغرب في المجال الأمني.

من جانبه قال ادريس أوعويشا،رئيس جامعة الأخوين بإفران قال بأن مثل هذه اللقاءات مهمة لأنه تذكر بتاريخ العلاقات بين البلدين، معتبرا أن التاريخ لوحده ليس كافيا لتطوير هذه العلاقات.

لأن الجيل القادم، خاصة في أمريكا يقول أوعويشا، يهمهم المستقبل لدى فدور الجامعة هو خلق روح للتبادل العلمي بين الجانبين.واعتبر اوعويشا أن المغرب يتوفر على تجربة مهمة في محاربة التطرف تهم أمريكا كذلك.

التجربة يقول ليست امنية فقط،بل تجربة الوعي والتربية والتكوين وتجربة التضامن،من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشربة التي أطلقها المغرب منذ سنوات.وأوضح رئيس الجامعة أن المغرب رائد في مجال التسامح والتعايش بين الأديان وأن تاريخه يشهد على ذلك وعلى السلم الذي تعايش به دائما المسلم مع اليهودي والمسيحي ولقرون طويلة.

واختتمت الندوة بتوقيع اتفاقية إطار بين جامعة الأخوين وجامعة وسط فلوريدا. وهي تهم الطلبة والأساتذة وبرامج البحوث والتدريس.وقد نصت الاتفاقية على تبادل الطلبة كون جامعة فلوريدا الوسطى تضم أكبر جالية مغربية في أمريكا،و أيضا على التعاون في البرامج وفي البحوث والتدريس وغير ذلك.

للإشارة،فحدث “قرية المغرب” ينظم بشراكة مع سفارة المملكة المغربية بالولايات المتحدة،الترويج للمملكة المغربية،وبمبادرة من قبل “بهية بنخار”، رئيسة “مسك ستراتيجيز ” المؤسسة المنظمة، وبدعم من فريق من الفاعلين المغاربة المقيمين في الولايات المتحدة و كذا بالمغرب، و بشراكة مع العديد من الفاعلين المؤسساتيين كالوكالة المغربية لتنمية الإسثتمارات والصادرات، ودار الصانع، ووزارة السياحة والخطوط الجوية الملكية المغربية،وجامعة الأخوين، وجامعة وسط فلوريدا،ومدينة أورلاندو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.