الخلفي: نحن مُلزمون بإبداع حلول “ناجعة” للتفاعل مع مطالب الشباب  

قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي بإسم الحكومة مصطفى الخلفي، إن “ما نراه من مطالب يُعبر عنها الشباب المغربي في مختلف ربوع المملكة، فيما يتعلق بالتشغيل أو التعليم أو بالصحة أو السكن أو الحق في العيش الكريم، هي مطالب اجتماعية مشروعة ومعقولة”.

وأضاف الخلفي، الذي كان يتحدث صباح اليوم السبت، خلال انطلاق لقاء “الاعتراف بجمعيات المجتمع المدني” بوجدة، أن الحكومة “ملزمة بإبداع حلول ناجعة للتفاعل مع مطالب وانتظارات الشباب المغربي”، مبرزا أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في تقليص معدلات البطالة في صفوف الشاب وحاملي الشهادات الجامعية.

وفي السياق نفسه، سجل الوزير، أن هناك تحولات ديموغرافية كبيرة، يشهدها المجتمع المغربي، مشيرا إلى أنه قبل 10 سنوات لم يكن يتجاوز عدد الطلبة الجامعيين 300 ألف، في حين صار العدد يصل اليوم إلى حوالي مليون طالب، فيمل تجاوز عدد طلبة التكوين المهني الحاصلين على الباكالوريا 160 ألف، من أصل 700 ألف حاصل على الباكالوريا.

وأضاف الخلفي، أنه “إذا كنا في سنة 2012 معنيون باستيعاب 43 ألف حاصل على الإجازة، فنحن معنيون اليوم باستيعاب أزيد من 120 ألف مجاز متخرج من الجامعات المغربية”، معتبرا أن ذلك يشكل تحديا كبيرا يقع على عاتق الحكومة.

في المقابل، دعا المسؤول الحكومي، إلى استثمار هذا العدد الكبير من الطاقات  الشبابية، مشددا على “ضرورة تكثيف الجهود لأجل توفير الأمل في البلد، لشرائح واسعة من حاملي الشواهد”، “هذا وطن للجميع وعلينا جميعا أن نشتغل يدا في يد لبنائه”، يؤكد الخلفي.

وسجل الوزير، أن تقليص معدلات البطالة في صفوف الشباب، “ليست بالمهمة السهلة، بل هي  تحديات اجتماعية ضاغطة”، موضحا أنه “إذا كان معدل البطالة في حدود 10 في المائة كمعدل وطني، فإنه بالنسبة للشباب من حاملي الشهادات في المدن، يصل إلى حوالي 40 في المائة”.

إلى ذلك، أوضح الخلفي، أنه عندما نتحدث عن دور المجتمع المدني على المستوى الاجتماعي التنموي والثقافي وعلى صعيد التكوين والتأطير والتأهيل، فإن ذلك يرتبط  بدوره الحيوي والأساسي في مواجهة التحديات المرتبطة بتقليص معدلات البطالة، لما يمثله من قوة محركة للاقتصاد الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.