بعد مرور عام على إزاحته..شباط يوجّه رسالة إلى “الاستقلاليين”

بعد مرور عام كامل على إزاحته من رئاسة حزب “الإستقلال”، وجّه حميد شباط، الأمين العام السابق للحزب، رسالة،من خلال موقعه الإلكتروني، إلى “الإستقلاليين” يحثهم من خلالها على التعبئة من أجل مواجهة مجموعة من التحديات التي يتخبط فيها المجتمع المغربي.

وقال شباط في رسالته، “يوم 7 أكتوبر 2018, تكون قد مرت سنة كاملة، بالتمام والكمال، على إسدال ستار أشغال المؤتمر السابع عشر لحزب “الاستقلال”، وهي مدة كافية لتقييم وتقويم اداء الحزب الداخلي وكذا مدى توجيهه أو ريادته أو تفاعله مع قضايا الشارع المغربي؟”

وأضاف “إن واقع البلاد اليوم، أليم بل وخطير، طال مختلف المجالات: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية… وبالطبع السياسية منها التي تعتبر المدخل الرئيسي لبواعث الازمة، حيث أصبحت المؤسسات السياسية وما يتفرع عنها أجسادا بلا روح”.

وتابع شباط، بأن “تردي مستوى الخدمات والمناهج التعليمية والتربوية تجاوزت كل الحدود لتمس عمق هويتنا ومقوماتنا الراسخة، ولعل النقاش الأخير حول تدليس العامية في اللغة العربية يعتبر دبحا للفكر وقتلا لروح المسؤولية…ناهيك عن معاناة خريجي الجامعات الذين أصبحوا يحملون شواهد عنوانها الكفاءة وواقعها البطالة…أما على مستوى الصحة فأصبحت أغلب مستشفياتنا خالية من الأدوات الطبية الأساسية وتعاني الخصاص في الموارد البشرية مما يمس في العمق كرامة المواطن “.

لذلك، يؤكد الأمين العام السابق، بأنه على جميع الاستقلاليات والاستقلاليين، أن يتعبؤوا، تعبئة شاملة، ويلتفوا بكل وطنية صادقة، ونضالية فاعلة، حول القيادة الحزبية بزعامة الأمين العام للحزب، وليتحمل كل واحد وواحدة منا مسؤوليته التاريخية والنضالية، كل من موقعه”.

وأضاف المتحدث، بأن” مسؤولية الدولة تقتضي فتح المجال للانتقاد بدل فتح السجون والمحاكم في وجه كل من انتقد التسيير الحكومي، حتى أصبحت سمعة البلاد الحقوقية في تراجع خطير بل تستغل من طرف الخصوم قبل الأعداء”.

 وختم شباط، رسالته، بالقول بأن “الوضع خطير، والحمل ثقيل، والمسؤولية ملقاة علينا جميعا، انطلاقا، مما قلته وأكرره من جديد، بعودتنا جميعا للإشتغال في خلايا الحزب ومؤسساته المحلية والإقليمية جنبا إلى جنب مع المواطنين، وما ذلك على الاستقلاليات والاستقلاليين بعزيز….فبالتعبئة و الالتفاف مع بعضنا البعض نبلغ بعونه تعالى المقصود ونحقق أهداف رسالة الحزب الخالدة وشعاره الثابت “مواطنون أحرار في وطن حر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.