جنازة مهيبة لصابر الحلوي “شهيد” المكفوفين ورفاقه ينصبونه رمزا لقضيتهم

اجتمع أمس الإثنين، حشد كبير من جيران وأقارب وأصدقاء، الشاب المكفوف الراحل صابر الحلوي، في خيمة العزاء بمنزل أهله نواحي مدينة مراكش، ليودعوه الوداع الأخير.

وقد جرت،جنازة الشاب صابر الذي يبلغ من العمر 28 سنة، الحاصل على إجازة، تخصص علم الاجتماع، في أجواء مهيبة، حيث تم تنظيم مسيرة رمزية من طرف رفاقه من المكفوفين احتجاجا على تعامل الحكومة مع ملفهم المطلبي و على وفاة الراحل الذي صار شهيد المكفوفين وأحد رموز قضيتهم.

وكان صابر قد توفي أول أمس الأحد بعد سقوطه من سطح وزارة التضامن والأسرة، عندما كان يخوض اعتصاما مع مجموعة من رفاقه منذ أكثر من أسبوع للمطالبة بالحق في الشغل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.